أكد نائب رئيس مجلس النواب التشيكي رئيس الحزب الشيوعي التشيكي المورافي فويتيخ فيليب أن نجاح العملية العسكرية الروسية ضد الإرهاب في سورية قد أثار موجة جديدة من الضغوط من قبل الولايات المتحدة وحلف الناتو، مبيناً أن من واجب الحزب الشيوعي التشيكي المورافي الكفاح من أجل السلام والعمل من أجل حل المشاكل دبلوماسيا مبينا أن فرض الحلول العسكرية ممكن فقط بموافقة مجلس الأمن الدولي.
واعتبر فيليب في كلمة ألقاها مساء أمس أمام المشاركين في الدورة التاسعة عشرة للجنة المركزية للحزب انه "من المثير للسخرية أن بعض وسائل الإعلام المحلية تنبه إلى تنامي تأثير الدعاية الروسية في تشيكيا وتتساءل عن المصادر المالية لبعض الصحف والمجلات ومواقع الإنترنت والإذاعات والتلفزيونات ولكنها في الوقت نفسه تعترف كم تنفق الولايات المتحدة وبقية دول الناتو على الدعاية خارج أراضيها.
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post