صرّح وزير الصناعة كمال الدين طعمة، أن الوزارة تعمل حالياً على تفادي العديد من الأخطاء في بعض الشركات والمؤسسات، خاصة المتعلقة بالفساد والهدر، مشيراً إلى أن المحاسبة تتم بناء على الأرقام والتقارير التي تقدموا بها، حيث تمت إحالة 2 من المديرين إلى الرقابة والتفتيش، وإعفاء 5 مديرين من الوزارة والمؤسسات لأسباب تتعلق بسوء العمل والخلل.
وأضاف طعمة ، أن شركة الأسمدة المعامل لم تعمل سوى شهرين في السنة وكان الإنفاق على قطع التبديل عالياً جداً وصل إلى حدود 212 مليوناً، والإنفاق على الوقود والزيوت والقوى المحركة بما فيها الكهرباء أيضاً عالياً جداً بلغ ملياراً و408 ملايين من واقع ميزانية الشركة، فتمت إحالة مدير الأسمدة والمدير العام لشركة إسمنت طرطوس إلى الرقابة والتفتيش.
في سياق متصل، أشار وزير الصناعة إلى أن هناك إجراءات وقرارات تقوم بها الوزارة تعمل على تغيير حال بعض الشركات وتحويلها من خاسرة إلى رابحة كالمؤسسة العامة للسكر، حيث أصبح لديها اليوم سيولة بحدود مليار ليرة سورية، علماً أنها كانت لا تملك ذلك، موضحاً أن المؤسسة قامت بتصحيح أسعار الخميرة التي تباع للأفران، إضافة إلى قيامها بتشغيل معمل تكرير السكر وفق النظرية الاقتصادية التي تم اعتمادها -نقطة التعادل- إضافة إلى أنه تم تأمين بذور لتشغيل شركة الزيت ولم يعد مسموحاً مطلقاً توقف العمل في هذه الشركة حتى لو لم نصل إلى نقطة التعادل ومؤسسات التدخل الإيجابي متوافر لديها السكر تبيعه بـ175 ليرة حيث تم تزويدهم بحدود 23 ألف طن.
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post