أكد وزير الخارجية جون كيري أن ما اتفقت عليه روسيا وبلاده، هو "أنه لا مناص من المرحلة الانتقالية والإبقاء على سورية موحدة وعلمانية وغير طائفية"، وأن يكون "الرئيس الأسد موجوداً في بداية المرحلة الانتقالية" التي ستكون الموضوع التالي الذي يبحث في جنيف "وأن تفضي إلى ولادة سورية جديدة"، نافياً ما تسرب حول الاتفاق مع موسكو على مغادرة الرئيس الأسد سورية إلى بلد ثالث في غضون ستة أشهر.
ودعا كيري طرفي المحادثات في جنيف إلى "الاتفاق على تقديم تنازلات من أجل دفع الأمور قدماً فيما يتم وضع دستور جديد والإعداد لإجراء انتخابات تمكن الشعب السوري من اختيار قيادة لسورية في المستقبل ، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لن يستبعد أي خيار في سورية، نافياً ذات الوقت، أن عمليات الجيش السوري وحلفاؤه في جنوب حلب ضد جبهة النصرة ستنهي اتفاق وقف العمليات القتالية.".
سنمارالاخباري-وكالات











Discussion about this post