ندد سفير الشرق الأوسط للجنة الدولية لحقوق الإنسان الدكتور هيثم ابو سعيد عملية طرد ونزع جنسيات عن مواطنين بحرنيين لمجرد آرائهم السياسية التي لا تتوافق والنظام في البحرين. وأشار البيان الصادر عن المكتب الإعلامي للشرق الأوسط مسعود حمود أن ما تقوم به السلطات السياسية والأمنية في المملكة البحرينية لا يتطابق مع المعايير والقوانين الدولية التي ضمنت إحترام الحقوق للمواطنين، سيما أن المملكة البحرينية قامت بالتوقيع على مجمل البروتوكولات المتعلقة بهذا الشأن، إلاّ أنها لا تقوم بتطبيقها.
وفي مقابلة مع الصحافة أشار السفير أبو سعيد أن هناك إجراءات تعسفية تقوم بها البحرين في داخل السجون من قمع وتهذيب غير مسبوق للسجناء من أجل إنتزاع إعترافات تحت التهديد وطردهم أو نزع جنسياتهم لاحقاً. وإستغرب كيف لشرطة أردنية أن تقوم بتعذيب مواطنين بحرينيين على أرض بحرينية حتى لو كانت تلك القوى الأمنية تعمل وفق بروتوكول لم يوافق عليه غالبية شعب البحرين.
وختم السفير ابو سعيد أن السلطات في البحرين لا يمكنها الإستمرار في هذا النهج القمعي إلى ما لا نهاية وطرد الأستاذ الجامعي مسعود جهرمي وقبله عالم الدين الشيخ محمد خجسته والمواطنين حسين خير الله وفرهاد خورشيد وإبراهيم كريمي وعلي إسفنديار والشيخ حسين نجاتي طردهم من بلادهم هو أخذ الملف بإتجاه خلق نعرات طائفية محضّ.
يذكر ان وسائل اعلام بحرينية نشرت وثائق تؤكد استقدام حكومة البحرين عناصر من الدرك الاردني ودمجتهم ضمن وزارة الداخلية البحرينية وهم يمارسون مهام امنية وقمعية في البحرين وتكشف الوثائق الموقعة باسم مدير إدارة الشئون المالية التابعة للوزارة، خالد عبدالله علي المعيلي، أن تحويلات الرواتب المخصصة لهم تتم عبر بنك أردني، وهو "البنك العربي المحدود"، حيث تطلب دفع رواتب لمن وصفتهم بأنهم "منسوبو الوزارة"، والذين يتبين أن جميعهم يتحدرون من عوائل أردنية معروفة.
سنمارالاخباري-خاص











Discussion about this post