تكريسا لثقافة العمل المحلي والنهوض بها وتوسيعها تم توقيع اتفاق تشاركي بين الأمانة السورية للتنمية مع محافظات دمشق وريف دمشق والسويداء وطرطوس واللاذقية وحمص وحماة اتفاقا تشاركيا لتعزيز وتنسيق الجهود لتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للفئات الفقيرة والأشد فقرا من خلال إنشاء صناديق إقراض دون فوائد في تلك المحافظات لإقامة مشاريع متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر عبر “برنامج مشروعي” الذي انطلق عام 2011.
وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات وزير الإدارة المحلية المهندس عمر غلاونجي في كلمة له أن الاتفاق يشكل دعامة جديدة لإنجاح برنامج مشروعي بعد انطلاقته الجديدة التي تعتمد على التشاركية الفعالة وفتح المجال لزيادة الاعداد المستفيدة والقطاعات المستهدفة وتنظيم أكبر للعمل وإتاحة الفرصة لدخول شركاء وممولين جدد وفتح آفاق أوسع أمامه ويعد نموذجا للارتقاء بالتنمية المجتمعية وتعزيز الاقتصادات المحلية والتشاركية بين مختلف الجهات الفاعلة في المجتمع لإحداث التنمية والتهيئة لاحقاً لدمج هذه الاقتصادات المحلية في الاقتصاد الوطني على مستوى سورية.
وقال غلاونجي إن “البرنامج اكتسب أهمية خاصة في ظل الأزمة وكان من أهم البرامج لتحسين سبل العيش للمواطنين في المناطق الفقيرة من خلال تمكينهم اقتصاديا لمساعدتهم على الصمود والتخفيف ما أمكن من آثار الأزمة عليهم” مضيفا إن “الوزارة أدرجت التعاون مع “برنامج مشروعي” ضمن خطتها وخصصت 15 مليون ليرة سورية له في موازنتها الاستثمارية للعام 2016 وزعت على المحافظات لتنفيذ البرامج المادية للإدارة المركزية ومكاتب التنمية المحلية في المحافظات لمنح قروض متناهية الصغر دون فوائد بإشراف الوزارة ووفق الآليات والخطط والهيكليات الإدارية التي تم وضعها وتطويرها بالاشتراك مع الأمانة السورية للتنمية.
ومن جانبه أوضح الأمين العام للأمانة السورية للتنمية فارس كلاس أن اجتماع اليوم يأتي لترسيخ الاتفاقية التي وقعت مع وزارة الإدارة المحلية عام 2015 من خلال وثائق للتحكم بالعمل على الأرض في باقي المحافظات تكون دليلا تنفيذيا لقيادة فريق العمل في هذا البرنامج بأي مكان وتمكنه من الحصول على كل التفاصيل اللازمة لتنفيذ المشروع.وأشار كلاس إلى أن البرنامج يهدف إلى تنمية المناطق الفقيرة على امتداد سورية والاضعف اقتصاديا عبر مساعدة الأسر لإقامة مشاريع صغيرة ومتناهية الصغر من خلال منحهم قروضا من صناديق الإقراض دون فوائد لافتا إلى أن المهجرين الذين عادوا إلى مناطقهم سيكونون أول المستهدفين من قبل البرنامج علما أنه وصل إلى دير الزور رغم الظروف الصعبة وإلى منطقتي نبل والزهراء في ريف حلب وإلى منطقتي كفريا والفوعا في ريف إدلب وغيرها من المناطق التي كان من الصعب الوصول إليها. وحضر الاجتماع مديرو مكاتب التنمية المحلية في المحافظات والمعنيون بتنفيذ برنامج مشروعي في الوزارة والأمانة السورية للتنمية.
سنمارالاخباري











Discussion about this post