أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي خلال مشاركته اليوم الفرقة الحزبية لمجلس الوزراء احتفاليتها بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لثورة الثامن من آذار أن هذه الذكرى المجيدة التي قادها حزب البعث العربي الاشتراكي ضد حكم الانفصال والتخلف والرجعية و رسخ من خلالها دولة المؤسسات والقانون والجيش العقائدي وبنا صروح العلم والمعرفة وحقق نهضة اجتماعية وسياسية واقتصادية وصناعية وسياحية وتعليمية وصحية ومعرفية نقلت سورية إلى مصاف الدول المتقدمة على كافة الصعد وخاصة بعد قيام الحركة التصحيحية المباركة التي قادها القائد المؤسس حافظ الاسد الذي احدث في سورية نهضة حقيقية تنامت في ظل قيادة السيد الرئيس المقاوم بشار الأسد الذي عزز قيم الديمقراطية الحقيقية واحدث نقلة نوعية في سورية على كافة الصعد.
وأضاف : نحتفل اليوم بذكرى ثورة الثامن من آذار وسورية تعيش في حالة صمود أسطوري في وجه حرب إرهابية كونية لم تشهدها البشرية من قبل تشترك فيها كل القوى الاستعمارية في العالم وكل من ارتضى أن يكون مرتهناً لأوامر أعراب الخليج وأداة لتنفيذ أجندات غربية لا تخدم سوى الكيان الصهيوني.
إن ثورة الثامن من آذار لم ولن تكن مجرد حدث عادي في تاريخ سورية والعالم بل كانت انطلاقة هامة للبناء والاعمار بناء الإنسان وتربيته وتوفير كل مستلزمات النجاح والتفوق له وبناء الصروح العلمية والثقافية والمدارس والجامعات والمشافي والمراكز الصحية وتنمية الريف السوري وتحقيق تنمية زراعية حقيقية وبناء المدن والمناطق الصناعية فسورية اليوم احد ركائز صمودها الأسطوري هو مابنيناه خلال العقود الماضية وعلى الرغم من كل ما يجري على أرضها من مؤامرات تبدو أكثر قوة وتمسّكاً بمبادئ الثورة والحزب وأهداف الأمة العربية القومية، وأشّد صموداً وصلابة في وجه المؤامرة وإصراراً على مواجهة كافة التحديات التي تواجهها, وان الشعب السوري العظيم يسطر اليوم ملاحم في الصمود والعزة والإباء والصبر بفضل تراصه وتلاحمه مع قيادته الحكيمة والشجاعة وجيشه الباسل
وبين الدكتور الحلقي الجهود الحكومية المبذولة لمرحلة إعادة الإعمار وتهيئة البيئة المناسبة لها والعمل على تفعيل الحركة الإنتاجية والزراعية من خلال حزمة التشريعات الأخيرة ومنها قانون هيئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة وقانون التشاركية وقانون الاستثمار الجديد وقانون إعمار المدن والمناطق التنظيمية في المحافظات للانطلاق بمشاريع إنتاجية صغيرة حرفية أو زراعية أو صناعية لزيادة الانتاج وتأمين متطلبات السوق المحلي و السعي لزيادة التصدير وتأمين القطع الأجنبي مشيراً إلى برنامج "مشروعي" لإقراض أسر الشهداء والجرحى لتأمين الدخل وفرص عمل لهم وإمكانية تعميم وتوسيع رقعة المشروع على الريف السوري لتأمين متطلبات التنمية
والعيش الكريم والاتفاقيات الموسعة والتي يتم توقيعها مع أصدقاء سورية لاسيما الجهورية الإسلامية الإيرانية والتي تساهم في تعزيز صمود الشعب السوري وبناء مشاريع جديدة تساهم في تحقيق الأمن الزراعي والصناعي والطاقوي والصحي.
وجدد الدكتور الحلقي تأكيده أن مشروع عقلنة الدعم يهدف إلى تصحيح تشوهات الأسعار وترشيد الإنفاق والحد من الهدر وأن كل ما يتم توفيره من هذا المشروع يصب في توفير وتأمين مستلزمات قواتنا المسلحة ودعم الخدمات الأساسية للمواطنين مؤكداً أن اقتصادنا متوازنا ولا تزال مؤسساتنا تعمل بإنتاجية مقبولة والمواد الأساسية وحوامل الطاقة متوفرة بشكل مقبول ضمن الإمكانيات المتاحة لافتاً إلى أهمية دور العمال السوريين في كافة المؤسسات والقطاعات في تسيير عمل هذه المؤسسات وتحقيق انسيابية عمل الدولة وصمودها الذي يعزز صمود قواتنا المسلحة.











Discussion about this post