جدد مرتضى سرمدي نائب وزير الخارجية الإيراني التأكيد على استمرار دعم بلاده للجهود المبذولة للتهدئة في سوريا معربا عن ثقته التامة بأن الهدنة ستخدم الحل السياسي هناك.
وقال: "وقف إطلاق النار في سوريا منعطف جيد سيساعد في الحل السياسي وفي النأي به عن الوسائل العسكرية. لقد لعبت بلادنا دورا إيجابيا، وهذا ما أكده ستيفان دي مستورا، فيما سنواصل من جهتنا دعم الجهود الرامية إلى التهدئة في سوريا".
وأضاف سرمدي: "نشيد في هذه المناسبة بالدور الروسي والجهود التي بذلتها موسكو لتحقيق الهدنة ووقف إطلاق النار ودعم التقيد به".
واعتبر أن "التهدئة ستمثل فرصة سانحة للعمل على معالجة المسائل الإنسانية المعقدة وإيصال المساعدات إلى محتاجيها في سوريا".
وختم بالقول: "الجيش السوري وحلفاؤه أكدوا تمسكهم بالهدنة، فيما يمكن للزمر المسلحة خرقها، وأعني هنا المجاميع المرتبطة بالدول التي تتصرف كما يحلو لها".
سنمار-وكالات











Discussion about this post