قام مختصون فرنسيون بدراسة العلاقة التي تربط بين مزاج الإنسان وحالته الصحية وطول عمره، وقال علماء في جامعة «مونبلييه» الفرنسية: إن المهم ليس عدد سنوات العمر الحقيقية، بل العدد الذي يشعر به الشخص.
اشترك في الدراسة التي نشرتها صحيفة «ميرور» أكثر من 10 آلاف شخص وطرح العلماء على كل منهم السؤال الآتي: كم عمرك الذي تشعر به؟ وتبين من النتائج أن الذين يشعرون بأن عمرهم أكبر من عمرهم الحقيقي ويتميزون باليأس من الحياة يزداد احتمال دخولهم إلى المستشفى بنسبة 10-25 في المئة، أما الذين يشعرون بأن عمرهم أقل من العمر الحقيقي ويتميزون بمزاج جيد، فنادراً ما يصابون بأمراض تتطلب رقودهم في المستشفى. كما إن أغلبهم يعتني بهندامه ويمارس مختلف أنواع الرياضة، وهذه العوامل حسب رأي الخبراء سبب حالتهم الصحية الجيدة، وتالياً طول عمرهم.











Discussion about this post