.jpeg)
أصدر القائمون على قريتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في محافظة إدلب بياناً أكدوا من خلاله أن الأمم المتحدة تتجاهل مطالب القريتين وتقوم بشكل مستمر بإرسال مواد لا حاجة لها مقابل عدم إدخال المواد المطلوبة.
وجاء في البيان الموقع باسم مشفى الفوعة و أهالي بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين" لوحظ في المساعدات تراكم المواد غير المفيدة التي لا تعتبر من أساسيات الحياة للبشر ".
وتابع "إن الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها لا تتعاطى بواقعية مع حاجات السكان الحقيقية بل تعمل وفق برامج تبدو معدة لمناطق أخرى من العالم تعاني من مشاكل مختلفة تماماً عنّا".
وأوضح أطباء مشفى الفوعة أن نقص المعدات والأدوية وخاصةً أدوية السكري ولا سيّما منها الأنسولين وكذلك أدوية الضغط والمدرات والعديد من الأمراض المزمنة يعرض الناس لكثير من تفاقم الأمراض إضافة لنقص حاد في المضادات الحيوية وأدوية الحساسية والمراهم والحفاضات.
ويستغرب الكادر الطبي عن عدم إرسال اللقاحات بعد انقطاعها تماماً لعشرة أشهر. ومن المعلوم أن اللقاحات توزعها المنظمات الدولية في كل أنحاء العالم وفي حالات السلم كما أنها توزع بانتظام للأهالي في المناطق المجاورة القاطنين تحت سيطرة الفصائل المسلحة.
وتضمن البيان شكوى حول تردي نوعية المواد الغذائية المرسلة وشحّها وعدم تنوعها فالبلدتان خاليتان من الخضراوات والفواكه واللحوم بأنواعها ومن مادتيّ الشاي والقهوة ولا يوجد في المساعدات أيّ منها إلاّ السكر وبكميات زهيدة جداً أما الحليب فهو معدوم.
وتقوم الأمم المتحدة بإخال مساعدات إلى الفوعة وكفريا ضمن صفقات إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، حيث يتزامن ذلك مع إدخال مساعدات إلى مناطق في ريف دمشق، إلا أن نوعية المواد وتجاهل المطالب الحقيقية للسكان والذي يبدو أنه متعمد، يفاقم من الأوضاع الانسانية في القريتين.
سنمار-وكالات











Discussion about this post