.jpg)
وأشار الدكتور الحلقي أن قيم المحبة والتعاون والتآخي والتسامح والانفتاح على الآخر التي يتميز بها الدين الإسلامي وما يحمله من فكر معتدل سوف يكون النصر حليفها على الفكر التكفيري الهدام والمجرم وأنه يجب على الدول الإسلامية كافة أن تساهم في نشر الفكر الديني الإسلامي الحقيقي وتحصين المجتمعات الإسلامية ضد الفكر والغزو الثقافي الهدام.
وقدم الدكتور الحلقي عرضاً تناول فيه تداعيات الحرب الإرهابية الكونية على الشعب السوري والآثار السلبية للحصار الاقتصادي الجائر والظالم والجهود الحكومية لتعزيز مقومات صمود الشعب والجيش بالتوازي مع تحقيق المصالحات الوطنية الشاملة على كافة الأراضي السورية إيماناً من الشعب السوري بأن الحل لن يصنعه إلا السوريون أنفسهم دون تدخل أو إملاءات خارجية مثمناً وقوف إيران قيادة وشعباً إلى جانب سورية وشعبها ودورها المحوري والهام في صمود الدولة السورية.
من جهته عبر سماحة آية الله محمدي عن وقوف الشعب الإيراني إلى جانب سورية شعباً وقيادة في تصديها للحرب الإرهابية التي تواجهها والتي تعد حرباً على الإسلام فكراً ونهجاً مقاوماً وكذلك على أمن واستقرار المنطقة، وعبر عن ثقته بأن النصر سوف يكون حليف الشعب السوري ومحور المقاومة ، وقدم التحية العميقة لأيادي أبناء البلدين التي نقشت علاقات البلدين المتماسكة كلوحة فسيفسائية متميزة وجميلة.
وتناول الحديث خلال اللقاء أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية وخاصة التعاون الثقافي والعلمي بين البلدين وتنمية السياحة الدينية والثقافية وتسهيل إجراءات زيارات الحجيج الإيراني إلى الأماكن المقدسة في سورية وتبادل البعثات الدينية ، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات ثنائية تساهم في تعزيز التعاون الثقافي والديني.
حضر اللقاء السيد وزير الأوقاف و السفير الإيراني بدمشق .
سنمارالأخباري











Discussion about this post