
قدر المدير العام للهيئة العامة لمستشفى ابن خلدون الدكتور بسام الحايك عدد الحلبيين المعاقين نفسياً بأكثر من 50 بالمئة جراء الحرب التي لا تزال تدور رحاها في البلاد .
وبحسب الدكتور "الحايك" فإن هذا الأمر أثر على ممارسة الحياة بشكل طبيبي بمافيها "مزاولة الأعمال، أو حتى أداء الوظائف الجنسية، لكلا الجنسين".
وبين مدير مشفى ابن خلدون خلال حديث لصحيفة محلية أن دراسة حديثة لمنظمة الصحة العالمية قدرت عدد المحتاجين لخدمات الصحة النفسية من السوريين نتيجة لإعاقتهم بنحو 40 بالمئة "إلا أن حصة حلب من الدمار واستئثارها بالمرتبة الأولى من قائمة المدن الأكثر خطورة على مستوى العالم رفع نسبة الإعاقة النفسية في عدد سكانها لأكثر من النصف ممن يحتاجون إلى تداخل نفسي فعال".
يذكر أن دراسة اعدّتها وزارة الصحة السوريه بينت ان نسبه الاضطرابات النفسيه لدي السوريين ازدادت بنسبه 25 في المئه عما كانت عليه قبل الحرب، موضحه ان "40 في المئه من عامه الناس باتوا اليوم يحتاجون الي دعم نفسي اجتماعي".
وتصنف عدرة دراسات مدينة حلب كـ "أخطر مدينة في العالم" في الوقت الحالي، خصوصا بعد أن تسببت الحرب بتدمير أجزاء كبيرة منها، بما فيها مواقع أثرية هامة مسجلة في منظمة الأمم المتحدة، إضافة إلأى نزوح عدد كبير من سكانها.
سنمار-صحف












Discussion about this post