.jpg)
حذر وزير الخارجية الإيطالي باولو جانتيلوني من تعاظم خطر "داعش" في ليبيا ودول أخرى في إفريقيا، بسبب الضربات التي يتعرض لها التنظيم في سوريا والعراق.
وقال جانتيلوني في مؤتمر صحفي جمعه بنظيره الأمريكي جون كيري على هامش مؤتمر روما لمواجهة تنظيم "داعش"، "نشهد تجدد نشاط التنظيم في ليبيا وفي جنوب الصحراء الكبرى الإفريقية سواء بشكل مباشر أو من خلال التنظيمات التابعة له، أو من خلال الضربات التي تحدث في بلداننا".
وأكد وزير الخارجية الإيطالي على ضرورة تظافر الجهود لمكافحة التنظيمات الإرهابية.
من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي أن الأطراف التي اجتمعت بروما لمواجهة تنظيم "داعش" ناقشت كل السبل لمكافحة التنظيم.
وأفاد الدبلوماسي الأمريكي أن القضاء على "داعش" سيأخذ وقتا. مشددا في سياق كلمته على أن الهدف الأساسي هو دحر "داعش" والقضاء عليه، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية للتحالف الدولي تستهدف الموارد المالية للتنظيم ومخازن الأسلحة التي يعتمد عليها.
وقال إن غارات التحالف في العراق وسوريا قلصت المساحة التي يسيطر عليها "داعش" بشكل كبير، قائلا إن التنظيم خسر 30 بالمائة من المساحة التي يسيطر عليها، معتبراً أن الضغط متواصل على التنظيم لتقزيم شبكته وإضعافه.
وأضاف كيري أن الولايات المتحدة تدرب 20 ألفا من الجيش العراقي والبيشمركة في حربه ضد تنظيم "داعش" المتشدد، مبينا في الصدد أن زيادة الدعم المالي ضروري لتمكين العراقيين من الحفاظ على الأراضي التي تم استرجاعها.
أما في الشأن السوري، فقد أفاد الوزير الامريكي في كلمته بالعاصمة الإيطالية روما، بأن حصار المدنيين في سوريا أمر غير مقبول، مضيفا أن ما حدث بتلك المدينة بريف دمشق مأساة حقيقية لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية.
هذا ووجه كيري أصابع الاتهام إلى الحكومة السورية قائلا أنها "تمارس تجويعا ممنهجا وتكتيكيا ضد الشعب السوري"، بحسب تعبيره، وقال إن هناك 6 ملايين طفل سوري يحتاجون إلى مساعدات.
وبين كيري أن المشاركين في مؤتمر روما أجمعوا على ضرورة اتخاذ السلطات السورية خطوات فورية لوقف الأزمة الإنسانية ورفع الحصار عن المدنيين أولى خطوات إنهاء الأزمة السورية.
كما أفاد وزير الخارجية الأمريكي أنه يجب وقف إطلاق النار في سوريا بشكل فوري، وقال انه أنه تحدث مع روسيا وإيران بهذا الشأن.
سنمار-وكالات











Discussion about this post