.jpg)
كشفت وزارة الصحة أن عدد الوفيات في إنفلونزا الخنازير بلغت في سورية 40 حالة و185 إصابة، في حين أكدت بعض المشافي التابعة لوزارة التعليم العالي في دمشق أنها لم تزود الوزارة بأي إحصائيات حتى تاريخ إعداد الخبر وأنها لم تطلب منها كذلك ما أثار الكثير من التساؤلات عن مصداقية أرقام الوزارة.
مدير مشفى المواساة بدمشق الدكتور هاشم صقر أعلن أن عدد حالات الوفيات بسبب إنفلونزا الخنازير بلغت 8 حالات وحالة واحدة بسبب مشاكل رؤية مشيراً إلى أن النسبة بلغت 1.78% من نسبة المراجعين الذين بلغ عددهم خلال الشهرين الماضيين 611 مريضاً راجعوا المشفى بقصة إنتان تنفسي.
وقال صقر في تصريح خاص لـ«الوطن» إن عدد المرضى المقبولين في العناية والذين وصل معهم الفيروس إلى مراحل متقدمة بلغ 22 بنسبة 4.30 بالمئة مشيراً إلى أن 5 منهم أظهرت نتائجهم أنها سلبية أي إنه يمكن إنقاذهم ولم يتطور معهم الفيروس إلى أنفلونزا الخنازير، مضيفاً: إننا ننتظر النتائج الأخرى من مختبرات وزارة الصحة.
وبيّن صقر أن عدد المرضى المقبولين في المشفى بلغ 480 مريضاً بنسبة 78 بالمئة من إجمالي المراجعين، على حين المرضى الذين نالوا علاجات خارجية بلغ 283 بنسبة 37.9 بالمئة.
ولفت صقر إلى أن نسبة الوفيات في المشفى عالية مقارنة بالنسب العالمية التي تصل إلى 2 بالمئة إذا كانت الجائحة شديدة إلا أن هذا لا يمكن تقييمه على سكان سورية، مبيناً أن تقييم هذا
الأمر يعود إلى وزارة الصحة إذا كانت الجائحة في البلاد شديدة أم ما زالت ضمن حدودها الطبيعية.
كما بين صقر أن الفيروس به طفرات وكل سنة يأخذ شكلا جديداً وبالتالي فإنه لابد من تصنيع لقاح يناسب التطور الذي وصل إليه وهذا يكون في حال ظهور أول حالة، مؤكداً أنه في حالة الحروب يظهر العديد من الجوائح كما حدث في الولايات المتحدة الأميركية أثناء الحرب العالمية الأولى وكذلك في العديد من الدول العالمية.
ونفى صقر الشائعات حول عدم اهتمام المشفى بالمرضى مؤكداً أنه يستقبل يومياً نحو 1000 مريض، قائلاً: «إن المرضى أحياناً لجوجون» وإنهم إذا انتظروا ربع ساعة فإنهم يظنون أنهم انتظروا ساعات.
وأكد صقر أنه تم تلقيح موظفي المشفى استعداداً لاستقبال أي حالة إنفلونزا وهذا من ضمن الاحتياطات الاحترازية لتقديم جميع الخدمات للمرضى المراجعين.
وأعلنت وزارة الصحة وفق ما نشرته بعض وسائل الإعلام أن عدد حالات الإصابة بإنفلونزا الخنازير بلغت 40 حالة في سورية توفي منها 40 حالة.
وشككت مصادر مطلعة بصحة هذه الأرقام ولاسيما أن الوزارة لم تطلب بعد إحصائيات مشافي التعليم العالي في سورية متسائلة عن المعطيات التي اعتمدت عليها لتصرح بهذه الأرقام، معتبرة أن الأمر يجب معالجته بأقصى سرعة ممكنة ولاسيما أن هناك الكثير من الحالات في المناطق الساخنة ولاسيما المناطق الشرقية والشمالية.
وفي السياق توفي 4 أشخاص، رجل وامرأة في ريف مصياف، وشابان في مدينة سلمية هما معن وردة ومحمد سعيِّد، اللذان أكد أهلوهما للوطن أنهما أصيبا بداية بكريب حاد تطور إلى إنفلونزا خنازير، حيث توفيا بعد أيام معدودة من إصابتهما بالكريب.
هذا وقد نفت فيه الجهات الصحية في حماة نفياً قاطعاً وجود حالات من إنفلونزا الخنازير في المحافظة، وبدوره أكد دكتور عامر سلطان مدير صحة حماة، أنه لا يملك أدلة علمية قاطعة،
سنمار- صحف











Discussion about this post