دخلت قافلة جديدة من المساعدات الإنسانية، إلى بلدات مضايا في ريف دمشق، والفوعة وكفريا في ريف ادلب، في خطوة هي الثانية من نوعها هذا الأسبوع.
وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا بافل كشيشيك إن قافلة مساعدات تضم 44 شاحنة غادرت دمشق إلى مضايا، مضيفا إن «الأولوية هي لتوزيع الطحين ومواد النظافة».
وأقلت القافلة طواقم طبية، وفق كشيشيك، الذي أشار إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أرسلت أيضا «أخصائية تغذية لإجراء تقييم سليم» لأوضاع السكان.
كما توجهت قافلة أخرى من 17 شاحنة إلى بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة ادلب، وتحاصرهم فصائل إسلامية منذ الصيف الماضي.
وقال مصور إن الشاحنات التي تقل المساعدات تحمل شعار الهلال الأحمر السوري، وقد اصطفت على طول طريق جبلي على أطراف دمشق قبل أن تنطلق إلى مضايا بمواكبة سيارات تابعة للأمم المتحدة.
– وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يعقوب الحلو، في دمشق، «هذا مشوار إنساني نواصله بالتنسيق مع كل الجهات، ونأمل أن تتم العملية بسلاسة وسرعة».
وأوضح أن التمكن من دخول «البلدات حيث يحاصر الآلاف من الأشخاص منذ فترات طويلة من الزمن كان أمراً مشجعا»، مضيفا إن المطلوب أن «يستمر (دخول المساعدات)، ونأمل مع التسهيلات والاتفاق بين الأطراف المعنية أن يستمر هذا الجهد».
وشدد على «أننا لا نريد أن نرى ذلك لمرة واحدة». وقال «في نهاية المطاف، إن الحل الحقيقي لهذا المأزق ولمحنة الأشخاص المحاصرين في هذه البلدات هو رفع الحصار».
وعما إذا هناك اتصالات لإجلاء حالات طبية معينة من مضايا، أكد الحلو أن منظمة الصحة العالمية وجهات أخرى عاملة في المجال الطبي بدأت «مفاوضات مع السلطات السورية لتسهيل عملية خروج الحالات الحرجة». وقال «وجدنا فعلا داخل مضايا حالات حرجة جداً تستدعي التحويل السريع إلى المستشفيات لكي تتم معالجتها، وكلنا أمل أن هذه العملية ستتم في الأيام المقبلة». وأشار إلى انه تم الثلاثاء إخراج «طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات (كانت) في حاجة ملحة إلى تدخل طبي مختص، وباتت موجودة في مستشفى دمشق مع أهلها».
الى ذلك، اعلن السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة فرنسوا دولاتر، لوكالة «فرانس برس»، ان باريس ولندن وواشنطن طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي للمطالبة برفع الحصار عن مناطق سورية عدة، بينها بلدة مضايا.
وقال دولاتر إن الاجتماع، الذي قد يعقد اعتبارا من اليوم، يهدف «الى تنبيه العالم الى المأساة الانسانية التي تشهدها مضايا ومدن اخرى (محاصرة) في سوريا»، مضيفاً ان هذه المبادرة تهدف ايضا «الى المساهمة في تأمين ظروف اكثر ملاءمة لاستئناف الحوار بين الاطراف السوريين».
سنمار-وكالات












Discussion about this post