
كثُرت شكاوى المياه في حماة في الفترة الأخيرة..خاصة في مدينة السلمية ومصياف.
منهم من انقطع تماماً عن المياه منذ شهور.. ومنهم من يعاني من أزمة طويلة الأمد.
مدير مؤسسة المياه في حماة مطيع العبشي تحدّث ضمن برنامج "وراق البلد" عن الأزمة التي تمر بها حماة… “بدءاً من مصياف.. عدد كبير من الآبار في المنطقة جفّ إثر قلة الأمطار هذه السنة، الأمر الذي شكل أزمة عند أهالي مصياف الذين اعتادوا أن تأتيهم المياه مرتين في الأسبوع على الأقل.. وبعد هطول الأمطار عاد ضخ المياه لمصياف بشكل مقبول نوعاً ما".
وتابع العبشي: "أما عن مدينة السلمية.. مصادر المياه قليلة، حيث كانت تعتمد كمصدر رئيسي على خط الجر بين الرستن ومدينة السلمية، والذي أصبح عرضة للأعمال التخريبية، بالإضافة إلى أننا لم نعد قادرين على السيطرة عليه بالشكل المطلوب، إلا بمساعدة بعض الفعاليات الاجتماعية، وحالياً أُعيد الضخّ عبر هذا الخط، ويتم التوزيع على الحارات بالدور..”
وسبب انقطاع المياه بشكل كامل عن مدينة السلمية لمدة 21 يوم أو أكثر، كان سببه اعتداء إرهابي على خط التيار الكهربائي المغذّي لمحطة ضخ القنطرة، حتى أنه تم منع ورشات الصيانة من الوصول إليها، وبعد التواصل مع الجهات المعنية تمكنت المؤسسة منذ يومين إعادة وصل التيار الكهربائي وإعادة الضخّ ضمن الإمكانيات المتوفرة.. حسب ما صرّح به العبشي.
أما بالنسبة للآبار التي تم حفرها، أكد مدير مؤسسة المياه في حماة أنها آبار مياه جوفية أعماقها تصل حتى 600 متر، فهذه الآبار تحتاج إلى تحليل فهي غير صالحة للشرب، فقمنا بتنفيذ 3 محطات تحلية حتى الآن، وهذه المحطات لا نستطيع تنفيذها بشكل كامل إلا بمساعدة منظمات مانحة، وحالياً هناك مذكرة تفاهم مع مؤسسة الآغا خان، لاستثمار 5 من هذه الآبار، وسيبدأ العمل فيها قريباً.. ونحن نسعى لاستكمال بقية الآبار مع المنظمات الأخرى".
ونهايةً أشار العبشي إلى أن كميات "المازوت" التي تُصرف على محطات الضخ كبيرة جداً حتى أن المؤسسة غير قادرة على دفع ثمنها.. وأن موضوع إرسال صهاريج للسكان غير مطروح نظراً للكثافة السكانية الكبيرة في حماة.











Discussion about this post