قال وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر إنه لا يرغب بإعطاء الناس أملاً واهماً أو سراباً بخصوص مصير المخطوفين والمفقودين ولا يريد بالمقابل أن يغلق الباب نهائياً في وجه الناس بوجود أحبتهم.
وأضاف حيدر في حوار مع صحيفة "الأيام" السورية أن المسلحين أدركوا قبل أن يسيطر الجيش السوري على مدينة دوما المصير الذي ستؤول إليه الأمور وخاصةً بعد تراجع الدول التي كانت تدعمهم سواء بالجزء السياسي أو من خلال التقدم الذي كان يحدث على الأرض.
وبناء عليه فإن السيناريوهات حول مصير المفقودين والمخطوفين تبقى مفتوحة على عدد من الخيارات إما أن يكون المسلحون قد قاموا بتهريب المخطوفين لديهم عبر الممرات التي كانوا يستخدمونها لإمدادهم بالسلاح وغيرها من الاحتياجات وهذا أمر وارد بحسب وزير المصالحة.
أو احتمال تصفية المسلحين لعدد كبير من المخطوفين ودفنهم ضمن مقابر جماعية فبحسب الوزير "قابلنا أشخاصاً محررين تحدثوا عن فقدانهم لأشخاص كانوا معهم قبل أن يتم الإفراج عنهم بأيام قليلة من دون أن يعرفوا مصيرهم".
وأضاف الوزير: الظروف الحالية لا تسمح لنا باكتشاف مصيرهم فموضوع المقابر الجماعية لا يمكن تأكيده في الوقت الحالي بسبب خضوع المنطقة لاتفاق معين وكذلك بسبب الحاجة لعودة الأهالي للمساعدة في الكشف عن مناطق المقابر.
من جانب آخر اعتبر وزير المصالحة أن المعالجة التي قامت بها الحكومة السورية لملف الموقوفين هو من أخرج هذا الملف من أيدي من يساومون الدولة السورية خاصةً بعد صدور عدد من مراسيم العفو ومعالجة ملفات الموقوفين وإحالتهم للقضاء المختص وإطلاق سراح من ثبتت براءتهم وبالتالي فإن الملف بات ملفاً قضائياً خالصاً والدولة السورية باتت هي الوحيدة التي تملك قرار البت فيه ما يعني أنه لم يعد ملفاً أمنياً .
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post