تحت عنوان ما قبل حلب ليس كما بعدها و لأن حلب في عيون السيد رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد و بتوجيهٍ من سيادته لزيارة محافظة حلب للوقوف على متابعة المشاريع بكافة اختصاصاتها ريفاً و مدينةً.
عُقد اجتماع مجلس الشعب برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء والسيد حسين دياب محافظ حلب مساء يوم أمس في مبنى المحافظة.
رئيس مجلس الوزراء بدأ الاجتماع برسالة شكر وتقدير و محبة لأهالي محافظة حلب على كل ما قدموه للوصول إلى مرحلة التعافي و السمو بدلالات النصر الأمثل والأشمل
حيث أكد السيد رئيس مجلس الوزراء على تسمية المرحلة التي تشهدها محافظة حلب منذ سنتين و حتى الآن بمرحلة إعادة الخدمات الأساسية و البنى التحتية و التنموية للإنتاج ( قطاع الصناعة – التجارة – الخدمات – الإدارة المحلية ..)
كما أكد رئيس مجلس الوزراء على الجولات و الزيارات التي قام بها صباح اليوم مع الوفد المرافق له حيث رمزت هذه الجولات إلى التعافي و النصر.
مع الإشارة إلى تحسن الوضع العام على معظم الأصعدة و التنويه إلى كمية الاهتمام الممنوح من قبل الحكومة لمحافظة حلب و ذلك عن طريق وصول عدد المشاريع المقامة حتى أكثر من ٨٠٠ مشروع.
تضمن الاجتماع طرح رؤى أعضاء مجلس الشعب الممثل للمجتمع المحلي في محافظة حلب على أصعدة المشاريع الاستراتيجية التنموية للنهوض يداً بيد مع الحكومة للإسراع في عملية إعادة الإعمار و النهوض الحضاري الأمثل
أعضاء مجلس الشعب قدموا مداخلات تنموية منها صيانة المدارس و زيادة التمويل لها..jpg)
وتسهيل عودة الفلاحين لأراضيهم المطهرة و دعمهم بمادة المازوت.
وأخيراً مخالفات البناء و ضبطها مع الحد من سقف الأسعار الاستهلاكية و ضبطها.
خلال الاجتماع استمع السادة الوزراء إلى مداخلات أعضاء مجلس الشعب ضمن الخطة التي ترصدها الحكومة.
والتي تضمنت افتتاح مراكز ضخ مياه للريف الشمالي و الجنوبي.
تأهيل و تجهيز ٢٢ مخبز عام و ٦٢ مخبز خاص في محافظة حلب.
إيصال الكهرباء لكل شبر من الأحياء التي تم تحريرها مع التنويه إلى حجم الضرر على صعيد قطاع الطاقة الكهربائية الذي يصل حتى أربعة آلاف مليار ليرة سورية.
مدينة نبل و الزهراء خلال الأشهر القادمة ستكون مزودة بمنظومة طاقة كهربائية ٦٦/٢٠ ميلو فولط.
والعديد من المشاريع التي تهم واقع أهالي محافظة حلب خدمياً تنموياً استثمارياً.
وفي الختام أكد المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء على وحدة الأراضي السورية و وحدة نهوضها الأمثل من بعد تطهيرها من قبلِ بواسل أفراد الجيش العربي السوري.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post