يعتبر احياء يوم القدس العالمي هذا العام تأسيس وتدشين لمرحلة جديدة من الصراع في موجهة المخططات والمشاريع الاستعمارية التي تستهدف الأمة ومقدساتها ونصرة للأقصى ورفض شعبي عربي واسلامي لصفقة ترامب وإعلان للبرائة من العملاء والخونة ولكي يدرك ترامب ونتنياهو وال سعود وعيال زايد ومن يدور في فلكهم ان هنا امة تعرف ماذا يجري وترفض أي مخطط يستهدفها ولديها القدرة على مواجهة هذه المخططات كيفما كانت ومهما كان حجم التحديات والأخطار.
نحيي يوم القدس العالمي كل عام لكن هذا العام احياؤه ضرورة حتمية كعرب ومسلمين خصوصاً ان القدس اصبحت في مزاد علني للأمريكان والصهاينة وعملائهم وصارت عبارة عن صفقة بالنسبة لهم ثمناً لبقاء ترامب في هرم السلطة في البيت الأبيض وثمناً لصعوب بن سلمان الى سدة الحكم في السعودية ليس هذا فحسب بل ان القدس والمسجد الأقصى وفلسطين وكل مقدسات الأمة هي ضمن المخطط الصهيوني الأمريكي المشؤوم الذي اطلق عليه اسم صفقة القرن والتي تستهدف الأمة ومقدساتها
وفي هذه المرحلة الاستثنائية التي تعيشها الأمة العربية والإسلامية من الصراع المتعدد والطمع الصهيوني والأمريكي المتزايد وبعد ان تكشفت الحقائق وكشفت الأقنعة وظهر الكثير من العملاء على حقيقتهم وعمالتهم وخيانتهم للأمة ومقدساتها وسعي أمريكا وإسرائيل الى تمرير ما يسمى بصفقة القرن المشؤومة التي لا تستهدف الأقصى وفلسطين فحسب بل تستهدف الأمة ومقدساتها بشكل عام نحن اليوم كشعوب عربية ومسلمة امام اختبار حقيقي سيثبت مصداقية انتمائنا للإسلام وقداسة مسجد الأقصى في قلوبنا












