
برعاية وزير السياحة المهندس بشر يازجي وضمن فعاليات يوم السياحة العالمي في محافظة حلب أقامت الغرفة الفتية الدولية jci حلب مشروع "ع ورق التوت.. رح نرجع نكتب ذكرياتنا" في ساحة الحطب بحلب القديمة بحضور وزيري السياحة المهندس بشر يازجي والشؤون الاجتماعية والعمل د.ريمه القادري ومعاون وزير السياحة المهندس محمد رامي مرتيني ومحافظ حلب حسين دياب وأمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي فاضل النجار ورئيس جامعة حلب مصطفى أفيوني وبمشاركة كبيرة من الفعاليات الاجتماعية والاقتصادية في مختلف القطاعات بمحافظة حلب.
بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء سورية من مدنيين وعسكريين من ثم النشيد العربي السوري وتقديم لمحة حول تاريخ ساحة الحطب من قبل المؤرخ عبد الله الحجار وتضمنت فقرات فنية موسيقية لعدد من الموسيقيين الشباب من أبناء حلب ومشاركة فنية لافتة لرسامين ونحاتين من كلية الفنون الجميلة
– تحدث وزير السياحة خلال كلمته قائلا: منذ تحرير المدينة القديمة بداءنا بمشروع إعادة الاعمار لما دمره الارهاب خلال السنوات الماضية واليوم كانت أولى الفعاليات وتم تأهيل عدد من المنشاة السياحية مؤكدا ان حضورنا اليوم هو بلسم جراح أهلنا في حلب بدايتها إعادة الالق والفرح التي كانت تتغنى به سابقا وقال متابعا في انطلاق المشروع أن كل حجر من أحجار المدينة القديمة يروي حكاية تاريخ لافتا إلى أن نبض الحياة الذي عاد لحلب منذ تحريرها من الإرهاب تحول إلى عمل ومشاريع تعيد الألق للمدينة. مشدداً على أهمية دور المبادرات الاجتماعية في عودة الحياة لحلب وعلى وجه الخصوص مبادرة الغرفة الفتية الدولية jci ومبادرة سوا بترجع أحلى لمساهمتها بإعادة تأهيل محيط القلعة.

– كما تحدث مدير المشروع السيد نور بأهمية هذا التجمع بكافة اطيافه من فن وحضارة وثقافة وان كل ما دمره الإرهاب سنعيده بناؤه من جديد بالتعاون والتشارك معا من اجل حلب
– السيناتور طلال حمصاني من الغرفة الفتية كان له دورا مهما في ذلك وكداعلي دور واهمية الغرفة الفتية بإعادة وتأهيل المدينة القديمة ولقد أقمنا مسابقة بين طلبة كلية العمارة من اجل تقديم أفضل نماذج معمارية تراثية لإعادة تأهيل المعالم الاثرية التي دمرها الإرهاب
– الباحث التاريخي المحامي علاء السيد متحدثا عن تاريخ الساحة واهميتها وان الجديدة من 600 عام وذلك بعد دخول تيمور لنك الى مدينة حلب سميت بالجديدة اغلب سكانها من الاخوة المسيحيين وهي اهم ساحتين الحطب وفرحات سميت نسبة لبياعي الحطب وأيضا تحتوي على اثار هامة وكنائس وجوامع وحمامات وخانات.
–
– لقاءات سنمار كانت بداية مع مدير سياحة حلب المهندس باسم الخطيب الذي اكد لنا ان إقامة فعالية ع ورق التوت بيوم السياحة العالمي هو من اهم الفعاليات التي أقيمت في ساحة الحطب أعاد الفرح والتألق الى أهالي حلب وان شاء الله سنكمل معا ونعيد بناء ما تم تدميره بفضل أهلنا في مدينة الصمود و اشكر موقع سنمار لمتابعته معنا 
– الاب جبرائيل عازار أكد في لقائه اننا في حلب اخوة تجمعنا المحبة لا فرق بين الأديان نحن كنا نعيش بسلام في بلد التأخي والأمان ندعو الله ان يحفظ سيادة الرئيس بشار الأسد والجيش العربي السوري وكل القائمين على الفعالية اليوم نحن معا نبني سورية
– تخللت الفعالية تكريم الفعاليات السياحية المميزة وختاما تمت زراعة شجرة التوت في ساحة الحطب بدلا من الشجرة القديمة التي طالتها يد الإرهاب
–
–
كما اكد عميد كلية العمارة في جامعة حلب الدكتور سعد الدين زيتون بان مشاركة الجامعة بإعادة تأهيل واعمار المدينة القديمة ومشاركة الطلاب في ساحة الحطب هو من تحفيز كافة أطياف المجتمع ونظرا لتلك الخصوصية التي تتمتع بها المدينة القديمة كما حققنا الانتصارات العسكرية والتي سوف تدرس في كثير من الاكاديميات العسكرية وكما حققنا الانتصارات السياسية وكما صمد الشعب السوري عامة والشعب الحلبي خاصة من هذا المنطلق نقول للعالم باننا نملك الشباب الواعد العظيم الصامد وهذا الجيش العقائدي البطل والقائد الحكيم .
– تضمن مشروع "ع ورق التوت.. رح نرجع نكتب ذكرياتنا "مسابقة لطلاب كلية العمارة – جامعة حلب لتقديم مشاريع خاصة بترميم ساحة الحطب ونال فيها الطالب محمد غياث لبابيدي المرتبة الأولى وكل من الطالبين أحمد حسون وأحمد البيك على المرتبة الثانية والطلاب جورجي حسكور وآرام حباشيان ووانيس آغجو على المرتبة الثالثة.
–

وفي خبر اخر وبحضور وزير السياحة .. انطلاق ماراثون (أحب حلب) بمناسبة يوم السياحة العالمي
انطلاق ماراثون "أحب حلب" بمناسبة يوم السياحة العالمي. أقامه فريق شباب حلب التطوعي بحضور وزير السياحة المهندس بشر يازجي وبمشاركة عدد من الفعاليات السياحية والاقتصادية والإعلامية وبمشاركة 3 آلاف شاب وشابة من أهالي حلب. ابتدأ الماراثون من أمام قلعة حلب مروراً بالجامع الأموي وساحة السبع بحرات وصولاً إلى ساحة سعد الله الجابري حيث أقيم كرنفال للألوان بجانب النصب التذكاري I LOVE ALEPPO تأكيدا على محبة أهالي حلب لحافظتهم وإصرارهم على إعادتها أجمل مما كانت عليه.
متابعة وتصوير وتحرير
روان لاجين — رهف عمر – سنمار سورية الاخباري











Discussion about this post