عزز الجيش السوري مواقعه العسكرية في ريف محافظة حلب الشمالي المتاخم لمناطق سيطرة الفصائل المسلحة وما يسمى بقوات عملية "غصن الزيتون" التي تنفذها تركيا بالتعاون مع ما يسمى بــ "الجيش الحر".
وأوضح مصدر عسكري في حلب أن الجيش السوري ركز على خطوط التماس التي تفصله عن مناطق هيمنة تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي في الجيب الممتد من جمعية الزهراء وصالات الليرمون الصناعية وبلدة كفر حمرة شمال غرب حلب إلى مزارع الملاح وبلدات حريتان وحيان وعندان وبيانون شمالاً.
وأضاف: إن ذلك بهدف التحضير لعملية عسكرية لتطهير المنطقة على غرار ما فعل في جبهتي غرب وجنوب غرب المدينة المتصلتين بريف إدلب.
وبين المصدر أن تعزيزات الجيش السوري تمركزت أيضا قبالة خطوط التماس مع أراضي نفوذ مسلحي "غصن الزيتون" في منطقة عفرين لتشكيل قوة ردع كبيرة تحول دون سعي أي من مكوناتها لتعديل خريطة السيطرة بأوامر من أنقرة في حال شن الجيش السوري عمليته العسكرية نحو أرياف إدلب.
وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان الدولة السورية أن تحرير محافظة إدلب سيمثل أولوية بالنسبة للجيش السوري في عملياته المقبلة.
يذكر أن تركيا والقوات الموالية لها مما يسمى بــ "الجيش الحر" تسيطر على مناطق واسعة شمال سورية نتيجة عمليتي "درع الفرات" التي نفذت في 2017 و "غصن الزيتون" الجارية منذ 20 يناير عام 2018.
كما تعتبر تركيا ممثلاً "للمعارضة المعتدلة" في إطار عملية أستانا التفاوضية التي تم بموجبها إقامة منطقة لحفض التصعيد في إدلب وتحتضن حالياً 12 نقطة مراقبة تابعة لها.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post