أنقرة تهدد بـ(خطوات) إذا فشلت المحادثات مع موسكو
وكالات :
يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية بريف حلب الجنوبي الغربي منتزعا بلدة “كفرناها” على طريق (حلب ـ إدلب). وبحسب وكالة الانباء السورية “سانا” فقد سيطرت وحدات الاقتحام بالجيش السوري على بلدة “كفرناها” ذات المزارع المترامية بين بلدة “أورم الكبرى” شرق مدينة الأتارب وبين بلدة “خان العسل” التي تتحلق حول الضفة الشمالية الغربية للعقدة المرورية لالتقاء طريقي (حلب دمشق/ M5) و(حلب ـ إدلب/ 60)، عند المدخل الجنوبي لمدينة حلب. وقالت “سانا” أن وحدات الاقتحام طهرت البلدة من مسلحي “جبهة النصرة” و”الحزب التركستاني”، بمن فيهم أولئك الذين فروا مساء أمس الاول من الضفة الغربية للطرق الدولي (حلب – دمشق)، ومع السيطرة على “كفرناها”، يكون الجيش السوري قد سيطر على أحد مقاطع الطريق السريع (إدلب- حلب/ 60) تقدر مسافته بنحو 25 كيلومترا، ويمتد بين بلدة “أورم الصغرى” شرق مدينة “الأتارب” وبين مدخل حلب شمالا.
من جانبها، ذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية أن عمليات الجيش العربي السوري انعطفت من مواقعها في منطقة “كفر حلب” جنوب مدينة “الأتارب” بريف حلب الجنوبي الشرقي، باتجاه منطقة “تفتناز” الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة إدلب بنحو 10 كم، والتي تستضيف قاعدة جوية استراتيجية شمال غرب سوريا. وقالت “سبوتنيك” أن وحدات من الجيش السوري تابعت عملياتها بريف إدلب، متقدمة إلى بلدة “معرة النعسان” الاستراتيجية، وسط تمهيد مدفعي وصاروخي كثيف باتجاه مواقع المسلحين في المنطقة، وأسفرت العملية المباغتة عن طرد مسلحي “جبهة النصرة” وحلفائهم من البلدة. وقال مصدر في “الفرقة 25 مهام خاصة” لـ سبوتنيك أن وحدات الاقتحام في الجيش السوري سيطرت على “معرة النعسان” شمال قاعدة “تفتناز” العسكرية الجوية، بعد معارك ضارية مع المجموعات المسلحة في المنطقة أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المسلحين وتدمير عدة آليات كانت بحوزتهم. وأوضح المصدر أن وحدات الجيش السوري تسعى للتقدم باتجاه عمق مناطق سيطرة المسلحين واستعادة السيطرة على بلدة ومطار تفتناز العسكري الذي تتخذه القوات التركية حاليا كغرفة عمليات مشتركة مع تنظيمات عدة يأتي في مقدمتها “أنصار التوحيد” و”أجناد القوقاز” و”جبهة النصرة”، إلى جانب تنظيم “الجبهة الوطنية للتحرير” ذي الأغلبية “التركمانية” والموالي للجيش التركي.
الى ذلك، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده ترغب في حل الخلافات مع روسيا بشأن منطقة إدلب بشمال غرب سوريا من خلال الدبلوماسية لكنها ستتخذ خطوات أخرى إذا دعت الضرورة. ورغم أن تركيا تدعم طرفا مختلفا عن الطرف الذي تدعمه روسيا في الصراع السوري إلا انهما تتعاونان للتوصل إلى حل سياسي. وقال جاويش أوغلو في تصريحات للصحفيين خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن إن وفدا تركيا سيتوجه إلى موسكو غدا الاثنين لإجراء محادثات بشأن إدلب.










