أربعة عشر شهيداً من عناصر الأمن العسكري رووا بدمائهم ثرى القامشلي اليوم على يد مرتزقة الأسايش الكردية
أربعة عشر نجماً طالتهم يد الغدر جهراً وعلى الملأ من عيون المطبلين لهؤلاء الثلة المرتزقة من قبل أمريكا وحلفائها الاستعماريين ثلاثة عشر سيخلدون في قائمة شهداء سوريا الذين ضحوا بدمائهم الغالية فداء لوطنهم وامهم.
.jpg)
إلى أي حد يمكن الدولة السورية الصبر على هؤلاء الانفصاليين المرتزقة أذناب أمريكا في شرق الفرات وما يقومون به من تخريب وترهيب للمواطنين وتهجير ألاف المواطنين من بيوتهم وسرقة للبترول السوري مع راعيتهم أمريكا إلى أي حد يمكن الصبر على استهدافهم للحواجز العسكرية والدوريات الأمنية والاعتداءات المتكررة عليهم وخطف العسكريين والأمنين في مدينتي الحسكة والقامشلي فهي ليست الحادثة الأولى من نوعها ففي كل مدة نشيع شهدائنا الذين تطالهم يد غدرهم .
ويستمر نزف دماء شهدائنا من القامشلي شمال شرقا إلى إدلب شمال غربا والسويداء جنوبا سقاية لتراب سورية الأم تعدد اسم العدو وتميز من تنظيم داعش الإرهابي إلى وحدات حماية الشعب الإرهابية إلى هيئة تحرير الشام الإرهابية ولكن المضمون والإرهاب والضامن جمعهم .
الرحمة لشهدائنا والصبر لأهلهم.
سنمار سورية الإخباري
إسراء جدوع











Discussion about this post