تحت رعاية السيد وزير الصناعة محمد مازن يوسف أقامت غرفة صناعة دمشق أول أمس ورشة عمل بعنوان "صناعة المنظفات السورية بين الواقع والمستقبل" وذلك تحت شعار" من أجل صناعة منظفات سورية رائدة" لبحث واقع الصناعات الكيماوية والوصول إلى توصيات لإزالة المعوقات التي تواجهها صناعة المنظفات لكي تعود إلى ألقها وتتبوأ مكانتها الريادية في الساحة الإقليمية.
وفي تصريح للسيد سامر الدبس رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها حول الصناعات الكيماوية وأهميتها كمادة أساسية، قال أن غرفة صناعة دمشق تسعى وبشكل كبير نحو تطوير صناعة المنظفات والإحاطة بجميع معوقاتها لا سيما في الوقت الراهن بعد استقرار الوضع الأمني وعودة المستثمرين، لذا لا بد من الوقوف إلى جانبهم من أجل دعمهم في تضخيم حجم الاستثمار في البلاد.
.jpg)
كما وتحدث الدبس عن المعوقات التي تواجه الصناعيين المختصين بهذه الصناعة مؤكداً أنها حق من حقوقهم ويجب التخلص منها نتيجة تغير الوضع الأمني السابق حيث كانت أوصال المناطق متقطعة بوجود الحواجز والترفيق ووجود مواد يمكن أن تدخل في صناعة المتفجرات، وأضاف الدبس أنه يجب تسهيل سير المواد الأولية بين المعامل والتعامل بشكل منطقي مع مسألة رسوم القنصلية.
وأشار الدبس إلى معوقات أخرى ذكرها الصناعيون منها مسألة المحاكم المصرفية وقد وصفوها "بالسيف المسلط على الصناعي" نظراً لما تفرضه عليه من أحكام تمنعه من العمل كحكم الدرجة الرابعة من القرابة، موضحاً أهمية إيجاد بيئة جديدة للاستثمار الصناعي وتسهيل جميع الأمور أمام الصناعيين، كذلك تحدث الدبس عن مشكلة سيارات التعبئة والترخيص الإداري وموضوع مدخلات الإنتاج للمواد الأولية في الجمارك حيث يبلغ حالياً 5% بعد أن كان يبلغ 1%، موضحاً أهمية متابعة تلك المواضيع مع الوزارات المختصة لإزالة كل المعوقات بغية تشجيع الصناعة والناس على العمل بها.
وذكر الدبس أن حكومتنا اليوم تتعامل مع سياسة إنماء مختلفة تماماً عن سياسة الحرب السابقة ولا بد من تشجيعها والعمل وفقها وبالخطوات المناسبة، لافتاً أنها عندما عملت على فرض قانون عدم المغادرة من قبل المحاكم المصرفية استرجعت الكثير من القروض المتعثرة، لكننا اليوم نعمل على دعوة الناس للاقتراض لذا يجب تغيير تلك القوانين من أجل تشجيعهم عليه، لا سيما أن إعادة الأعمار ترتبط ارتباطاً مباشراً بالتمويل والإقراض مما يترتب على الحكومة أن تلتزم بسياسة جديدة وهي سياسة "نفض الغبار" حس
ب وصفه وبداية طريق جديد.
من جهته بين معاون وزير الصناعة الدكتور المهندس نضال فلوح أهمية هذه الورشة لما تقدمه من توصيات ومقترحات تخطو بالصناعات الكيماوية نحو الأمام، لاسيما أنها من الصناعات المميزة التي لاقت رواجاً كبيراً في الوطن العربي وبعض دول العالم، كما وتحدث عن المهرجان التي تقيمه غرفة صناعة دمشق وما يعرضه من مواد ومنتجات كيماوية ومنظفات متعددة ذات جودة عالية وأسعار مناسبة، وامتلاك هذه الصناعة مزايا متعددة تؤهلها للدخول في إطار التصدير وهذا ما يتم العمل عليه في الوقت الحالي بالإضافة إلى تطوير المنتج وإدخال منتجات جديدة في عمليات التصدير، مؤكداً أن وزارة الصناعة
جاهزة للنظر بجميع التوصيات والمقترحات والعمل بها فعلياً.
في حين صرح السيد محمد أكرم الحلاق عضو مجلس الإدارة في غرفة صناعة دمشق وريفها ونائب رئيس القطاع الكيميائي فيها، أن الهدف من هذه الورشة تقييم وضع وحال المنظفات السورية السابق في ظل الأزمة، والنظر إلى الإمكانيات الموجودة محط الأيدي في المرحلة الراهنة وما يتم التطلع إليه في المرحلة المقبلة من توصيات ومقترحات تمس واقع الصناعة السورية والقرارات والتسهيلات، كذلك رؤيتهم للمرحلة القادمة والدعم اللوجستي المطلوب لديهم بالفريق الحكومي ليصبح هناك تكامل ما بين القطاع الصناعي وتوجهات القطاع الحكومي واستراتيجياته.
وقالت المهندسة وفاء أبو لبدة عضو مجلس الإدارة في غرفة صناعة دمشق وريفها وأمينة سر القطاع الكيميائي فيها: " نحن كقطاع كيميائي في غرفة صناعة دمشق وريفها نهتم ب
شكل كبير في الوقت الحالي بالصناعة الكيماوية لذا أقمنا ورشة العمل هذه من أجل تحديد المعوقات الحالية التي تواجه الصناعيين وتحديد النظرة المستقبلية لتذليلها وتطوير الصناعة وإعادة عجل التصدير للأسواق العالمية وسيتم التعاون مع القطاع الحكومي من أجل تنفيذ التوصيات على أرض الواقع".
سنمار سورية الإخباري
رغد السودا
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post