زار السيد وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم مدينة المعارض يوم أمس للاطلاع على آخر التجهيزات التي تقوم بها كوادر الوزارة ضمن جناحها الخاص والذي سيتم افتتاحه ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي في دورته الستين.
وأكد السيد الوزير في تصريح له أن التجهيزات التي يتم العمل عليها حالياً في الجناح قد شارفت على الانتهاء، موضحاً أن الهدف منه إبراز دور وزارة النفط والثروة المعدنية والمهام الملقاة على عاتقها ومؤسساتها التابعة لها كالمؤسسة العامة للجيولوجيا والمؤسسة العامة لتكرير النفط والمؤسسة العامة للنفط في كافة المجالات من حفر واستكشاف أو تكرير وتوزيع، كما وذكر غانم أن الجناح سوف يجسد دور الوزارة والشركات التابعة لها من خلال مجموعة من المجسمات والشاشات التي ستعرض ما تم إنجازه في قطاع النفط والثروات المعدنية والمهام المناطة بالوزارة..jpg)
وفي إطار الحديث عن التوجهات المستقبلية التي ستتبعها الوزارة في سبيل تطوير قطاع النفط وإعادة عجلة الإنتاج للدوران من جديد، لفت غانم أن قطاع النفط تعرض لاعتداءات متكررة من قبل العصابات الإرهابية مما أدى إلى خسائر مباشرة وغير مباشرة بلغت حوالي 71,6 مليار دولار، وهذا ما دفع الوزارة إلى اتباع خطوات ممنهجة ومتزامنة مع تحرير بواسل جيشنا العربي السوري للمواقع النفطية لإعادة تأهيلها وتدوير عجلة الإنتاج من جديد وفق خطط متوسطة وطويلة الأجل، بالإضافة إلى الخطة الإسعافية التي تم إنجازها مؤخراً في أغلب المواقع النفطية المحررة بالدخول إلى المنشآت والحصول على المنتج ضمن حلول مبتكرة.
ونوه غانم إلى أن الإنتاج كان منخفضاً في نهاية عام 2017 حيث وصل إلى 15,5 مليون متر مكعب من الغاز، أما اليوم فقد وصل إلى 16,5 مليون متر مكعب من الغاز، وهذا ما يدل على سرعة تنفيذ المخطط الموضوع لإعادة تأهيل المنشآت، وذلك بالتوازي مع زيادة عمليات الحفر والاستكشاف، حيث تم الوصول حالياً إلى ما يقارب 50000 متر طولي من الحفر، وحوالي 22 بئر غازي، هذا بدوره انعكس على استقرار وضعي النفط والطاقة، بالتالي استقرار الوضع الاقتصادي عموماً، وتوفر المشتقات النفطية وتحسين وضع الكهرباء ثم تأهيل المنشآت الصناعية لا سيما معامل الأسمدة والإسمنت.
من جهته أضاف السيد فراس لبابيدي مدير المشروع والمسؤول عن التنفيذ والتخطيط لجناح وزارة النفط، أنهم عملوا من خلال تجهيزات الجناح على عكس طابع ال 2018 على وزارة النفط وكوادرها، حيث حاولوا الاستفادة من كل المعدات الموجودة في الوزارة من أنابيب نفط وغاز لتشكيل ديكور مميز يليق بالجناح، ونوه إلى أن ما سيميز الجناح لهذا العام وجود خريطة تظهر توضع مواقع النفط والغاز الموجودة في سوريا كي يستفيد الزوار منها، كما وبين لبابيدي أن الديكورات الموجودة ضمن الجناح مستوحاة من صلب واقع وزارة النفط وقريبة للمعدات المتعلقة بها من أنابيب سقفية وأرضية وبراميل مختلفة.
سنمار سورية الإخباري
رغد السودا
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post