أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن الرئيس السيد بشار الأسد زار نظيره الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي الروسية..jpg)
وقال بيسكوف للصحفيين: "اليوم في سوتشي، أجرى الرئيس الروسي بوتين محادثات مع السيد الرئيس بشار الأسد، وقام الرئيس الأسد بزيارة عمل إلى مدينة سوتشي".
وهنأ الرئيس بوتين نظيره بالنجاح بمكافحة الإرهاب.
وأكد الرئيسان بوتين والأسد على ضرورة تهيئة ظروف إضافية لعملية سياسية كاملة الشكل في سوريا…
بدوره أكد الرئيس الأسد استعداده لبدء عملية سياسية في البلاد.
وفي تصريح صحفي أدلى به الرئيس الروسي قال: "نسقنا مع الرئيس الأسد خلال محادثات اليوم الإجراءات المشتركة الخاصة بمكافحة الإرهاب والتشكيلات الإرهابية في سورية".
وأشار الجانبان، حسب بوتين، إلى "النتائج الكبيرة التي حققها الجيش العربي السوري في هذا السبيل"، مضيفا: "توصلنا إلى استنتاج مفاده أن وضعا ملائما تشكل اليوم لتفعيل العملية السياسية".
وتابع بوتين: "في هذا السياق اتخذ الرئيس الأسد قرارا بإرسال وفد لتشكيل اللجنة الدستورية… إن روسيا ترحب بهذا القرار وستؤيده بكل السبل الممكنة، أخذا بعين الاعتبار الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال أعمال مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي جرى في سوتشي منذ عدة أشهر".
وأضاف: "إلى جانب تكثيف العملية السياسية، نعتبر أنه من بالغ الأهمية اتخاذ خطوات ضرورية لإحياء اقتصاد سوريا وكذلك اتخاذ إجراءات معقدة ولازمة لحل القضايا الإنسانية ظهرت الحاجة إليها منذ وقت بعيد".
كما هنأ بوتين الرئيس الأسد، في بداية لقائهما، "بالنجاحات الكبيرة للجيش العربي السوري في محاربة التشكيلات الإرهابية"، مشددا على أنه "تم بفضل الجهود، التي بذلها خلال الفترة الماضية الجيش العربي، اتخاذ خطوات غاية في الأهمية للتعزيز اللاحق للسلطة الشرعية".
وأضاف: "إن الإرهابيين ألقوا سلاحهم في النقاط المحورية بسوريا، مما أتاح إعادة إعمار بنيتها التحتية، وإبعادهم عن العاصمة السورية والقضاء على وجودهم هناك عمليا".
ومن جانبه قال الأسد، عقب المحادثات، حسب ما نقلته الرئاسة: "كان لقاؤنا اليوم مثمرا بكل ما تعنيه الكلمة، حيث قيمنا في البداية الوضع العسكري، وكان تقييمنا إيجابيا لما تم إنجازه في مسيرة مكافحة الإرهاب، وخاصة تأثير هذه العمليات العسكرية على إعادة الوضع للحالة الطبيعية، وبالتالي عودة المواطنين إلى منازلهم".
وأعرب الرئيس الأسد عن شكره لـ"بوتين والحكومة الروسية التي لم تتوقف خلال مراحل الأزمة المختلفة عن تقديم الدعم الإنساني للمواطنين السوريين الذين نزحوا من المناطق المختلفة بسبب الإرهاب".
وأشار إلى أن الزعيمين بحثا "موضوع التعاون الاقتصادي وخاصة الاستثمارات المتزايدة للشركات الروسية مؤخرا في سوريا في مختلف المجالات، وما هي الخطوات الممكنة لدفع المزيد من الشركات للاستثمار في سوريا والمشاركة في إعادة إعمارها".
وتابع الرئيس الاسد: "قيمنا العملية السياسية خلال الأشهر الماضية، خاصة بعد مؤتمر سوتشي، وبعد عدة جولات لمؤتمر أستانا، وتحدثنا بالخطوات المطلوبة لدفع هذه العملية".
وأكد: "طبعا ركزنا بشكل أساسي على لجنة مناقشة الدستور المنبثقة عن مؤتمر سوتشي، والتي ستبدأ أعمالها بمشاركة الأمم المتحدة، واتفقنا الرئيس بوتين وأنا على أن ترسل سوريا أسماء مرشحيها لهذه اللجنة للبدء بمناقشة الدستور الحالي في أقرب فرصة".
سنمار سورية الاخباري – وكالات











Discussion about this post