طالب رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس النواب الأميركي اد رويس الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة تقديم التمويل والمساعدات المالية إلى ما يسمى «الخوذ البيضاء» المرتبطة بالتنظيمات الإرهابية في سورية..jpg)
وكانت إدارة ترامب أعلنت في وقت سابق هذا الشهر عن وقف تمويلها إلى «الخوذ البيضاء» وذلك بعد انكشاف حقيقة ما تفعله في سورية فيما أقرت تلك الجماعة بمواصلة تلقيها التمويل من تركيا ومشيخة قطر الضالعتين بدعم الإرهاب في سورية متحدثة عما وصفته بـ«مشاريع جديدة تم توقيعها ولم يعلن عنها».
ونقلت وسائل إعلام عن رويس قوله: لا يمكننا التخلي عن المنطقة ويجب علينا العمل مع شركائنا واستخدام جميع وسائل الدبلوماسية بما فيها الضغط والدعم المالي للمساعدة في تغيير الظروف على الأرض في سورية حسب تعبيره.
ويشير ذلك إلى ارتباط واشنطن بالتنظيمات الإرهابية التي يستخدمها الأمريكيون أداة في تنفيذ خططهم ويطلقون عليها تضليلاً اسم «معارضة».
وكانت «الخوذ البيضاء» تأسست في تركيا عام 2013 بتمويل بريطاني- أمريكي- غربي واضح حيث أثار تحديد نطاق عملها في أماكن سيطرة التنظيمات الإرهابية حصراً الكثير من علامات الاستفهام حولها وحول عملها «الإنساني» المزعوم وخصوصاً أن أفرادها ينتمون إلى التنظيمات الإرهابية وظهروا في مقاطع فيديو يحملون الرشاشات ويقاتلون في صفوف التنظيمات الإرهابية.
كما كشفت العديد من الوثائق التي عثر عليها الجيش العربي السوري في المناطق التي حررها من الإرهاب، أن جماعة «الخوذ البيضاء» تعمل مع التنظيمات الإرهابية من خلال ارتباطها العضوي ودعمها لها وخصوصاً «جبهة النصرة» بالتحضير والترويج لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين وهذا ما حدث في الغوطة الشرقية بريف دمشق عدة مرات وفي مناطق بحلب لتلفيق الاتهامات الباطلة للجيش العربي السوري.











Discussion about this post