تواصل وحدات الاقتحام في الجيش العربي السوري تقدمها وعملياتها في عمق الغوطة الشرقية، في الوقت الذي تعمل فيه على تأمين خروج آمن للمدنيين عبر المعابر التي وفرتها الحكومة السورية، وبعد تمكنها من استعادة السيطرة الكاملة على بلدتي سقبا وكفر بطنا، أصبح ما يقارب من 80% من مساحة المناطق التي كانت تحت سيطرة الجماعات المسلحة قبل بدء معركة الغوطة بيد الجيش العربي السوري..jpg)
وبحسب مصادر اعلامية فإن معركة غوطة دمشق الشرقية باتت في نهايتها مع "التقدم المتسارع للجيش العربي السوري هناك واستعادته ما يزيد على 80 بالمئة منها"، بالترافق مع تأمين وحداته للأهالي في منازلهم داخل أحياء بلدتي سقبا وكفر بطنا.
وأضافت أنه في "ظل الاكتساح المتسارع من قبل الجيش العربي السوري لمعاقل المجموعات المسلحة، ترددت أنباء عن طلب هؤلاء الخروج إلى شمال سورية".
وذكرت مصادر أخرى أن "المجموعات المسلحة فرّوا من بلدة سقبا باتجاه حزة وزملكا وعربين" بعد دخول الجيش العربي السوري إليها، في حين "لم يغادر الأهالي بلدتهم" مع دخول الجيش.
فقد ترددت أنباء عن أن ما يسمى بـ "فيلق الرحمن" و"أحرار الشام" طالبت بالخروج إلى شمال سورية حيث مجموعات مايسمى بعملية "درع الفرات" وأن مسلحي "جبهة النصرة" الإرهابية طالبوا بالخروج إلى إدلب، في الوقت الذي استعاد الجيش العربي السوري فيه مدرسة الفارابي شمال بلدة الريحان، وتل كردي، إضافة إلى مساحة واسعة من المزارع شمال شرق البلدة.
وأفادت مصادر بأن "حالة من الهدوء الحذر سادت أمس في الغوطة الشرقية، التي أصبحت القوات السورية تسيطر على 83 بالمئة من مساحتها.
وكشفت تلك المصادر، أن هذا الهدوء يأتي في "انتظار الوصول إلى الإعلان عن الاتفاق الذي من المفترض أنه جرى التوصل إليه بين مايسمى بـ "فيلق الرحمن" والجانب الروسي، لإخراج الفيلق إلى شمال سورية".
سنمار سورية الاخبارى – رصد











Discussion about this post