مرحلة بداية النهاية يكتبها الجيش العربي السوري بسيطرته على بلدة سقبا وكفربطنا بعد معارك عنيفة شتت الإرهابيين وكسرت دفاعاتهم التي هي اوهن من بيت العنكبوت..jpg)
شكلوا فرار جماعي أمام الضربات القاسية لم تعد دشمهن وأنفاقهم تحميهم أصبحوا مكشوفين ومقنصوين ووضحت أكاذيب "فيلق الرحمن" و"جبهة النصرة" الذين زعمهوا بقدراتهم القتالية العالية وانهم قادرين على مواجهة الجيش.
السيطرة المتسارعة أحدثت بلبلة وتشتت بين صفوفهم وحاولوا أن يرفعوا معنوياتهم بأكاذيب إلا أنهم سقطوا وقتلوا حيث حاول عدة مرات من خلال أنفاقهم الإلتفاف على مواقع الجيش العربي السوري إلا انه كان لهم بالمرصاد.
وبعد انتفاضة و تدفق الآلاف من المدنيين المحتجزين لديهم عبر ممرات أمنها ابطال الجيش انهاروا وهربوا لأن دروعهم البشرية خرجت إلى حضن الوطن ولم تعد تحميهم ولم تعد ورقة يتستدجون بها "المجتمع الدولي" لإنقاذهم.
وتشير معلومات ميدانية أنه بالسيطرة على بلدة سقبا تصبح أكثر من 80% من مساحة الغوطة الشرقية بيد الجيش العربي السوري وأصبحت بلدات عربين وزملكا وحزة وعين ترما وجوبر محاصرين وبوجه نيران الجيش.
ومن حرستا يلفظ مسلحيها أنفاسهم ويستغيثون بهدنة تكون مدتها 24 ساعة حيث بعد سيطرة الجيش على الريحان تكون قد فصلت عن دوما التي يجري فيها مايسمى" جيش الإسلام" مفاوضات مع مركز المصالحة الروسي لوضع آليات للتسوية والخروج من الغوطة.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد











Discussion about this post