يدٌ واحدة وشعبٌ واحد جيش ومدنيون صورة الوحدة الوطنية تجلت بمساعدة أبطال الجيش العربي السوري للخارجين من بطش إرهابي "جيش الإسلام" وفيلق الرحمن".
ممرات فتحت بتضحيات رجال الجيش العربي السوري من أجل أن ينعم المدنيين بحياة آمنة ويخرجون من الظلم الى النور منذ بداية عمليات الجيش لتحرير الغوطة الشرقية طُلب من المدنيين الخروج إلى كنف الدولة..jpg)
وكان أول الممر هو من مخيم الوافدين حيث استهدف عدة مرات بالقذائف والرصاص لمنعهم من الخروج واتخاذهم دروع بشرية وورقة تشفع لهم أمام "مجلس الأمن" إلا أن اشاوس الجيش لم يستسلموا وتابعوا تقدمهم إلى أن أمنوا معبر الباز من حمورية حيث بدأت طلائع المدنيين بالتوافد نحوه متحدين الإرهابيين .
وبدأ زحف المدنيين بالألاف وكان الجيش العربي السوري بانتظارهم حاملاً معه الحب والأمان وكل ما يحتاجونه من مستلزمات كانوا بأمس الحاجة لها وبالتعاون مع الهلال الاحمر السوري تم اسعاف المرضى منهم ونقل المدنيين إلى مراكز مؤقته تحتوي على كافة الاحتياجات الدوائية والغذائية.
واليوم يواصل الجيش العربي السوري تقدمه ليقوم بتامين ممر أخر من جهة حرستا إلى مبنى الموارد المائية على طريق الأوتوستراد الدولي وسيبقى مستمراً بتقدمه دون تراجع لتأمين كامل أهالي الغوطة المتواجدين تحت بطش الإرهابيين.
لماذا يتعامى "مجلس الأمن" عن حقائق خرجت من أفواه صادقة؟؟؟ لماذا لايريد أن يصغي إلى أوجاع حفرت في قلوب مدنيين ؟؟؟ لماذا لايرون دموع أم لطالما انتظرت احتواء ولدها الذي غاب عنها عدة سنوات؟؟ لماذا لايسمعون أنين طفل كل همه أن يلعب ويلهو مع أصدقائه.
مشهد التكاتف بين رجال الجيش العربي السوري والأهالي هو ضربة إلى كل دول "مجلس الأمن" الداعمة للإرهاب وعليهم عد التدخل لأن مكة أدرى بشعابها والغوطة الشرقية هي من جسم سورية ولابد أن تعود مهما كلف الثمن.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post