مع اقتراب البدء بحسم عسكري ينهي مأساة الدمشقيين ويحرر الغوطة الشرقية من سيطرة الإرهابيين تعالت أصوات المجتمع الدولي حول التهدئة والتفاوض.jpg)
حيث ذكرت مصادر إعلامية نقلا" عن مصادر معارضة عن وجود مبادرة تفاوضية بوساطة مصرية يقودها كل من مايسمى رئيس "تيار الغد" المعارض أحمد جربا ومايسمى رئيس المكتب السياسي ل"جيش الإسلام" محمد علوش من جهة والجانب الروسي من جهة ثانية للحيلولة دون وقوع عمل عسكري "للجيش العربي السوري"
إلى أن مصادر الجيش العربي السوري أكدت إصرارها على خروج المسلحين إلى الشمال السوري مع بقاء المدنيين وهو ما يمثل حديث وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف عن إمكانية حدوث سيناريو اتفاق حلب.
وفي تطور لافت خرج "رئيس الاستخبارات الألمانية " بتصريح يؤكد فيه على ضرورة التواصل والحوار مع السلطات السورية والرئيس بشار الأسد والتعاون معه لمكافحة الإرهاب وهذه الدعوة لقيت تأييد حزبي واسع في ألمانيا
وناقش "مجلس الأمن الدولي" مساء الخميس مشروع قرار لوقف اطلاق النار في الغوطة الشرقية بعد وجود مشروع طرحته كل من "الكويت " و"السويد" يرمي إلى وقف القتال لمدة شهر إلا أن روسيا ترى في هذا القرار أنه غير قابل للتطبيق ولا يتضمن آلية كافية.
وحول تداعيات عم اتخاذ القرار نوه المبعوث الأممي إلى سوريا "ستيفان دي ميستورا" إلى ضرورة اتخاذ قرار بأسرع وقت ممكن لتفادي كارثة إنسانية في الغوطة الشرقية.
وتم تأجيل التصويت في مجلس الأمن الدولي حول قرار بشأن الغوطة الشرقية، وموسكو لن تسمح لواشنطن بأن تتعدى مستوى التصريحات عندما يتعلق الأمر بصناعة قرار يخص الشأن السوري.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post