القضاء على الايدز مطلع 2030 لتطبيق أهداف التنمية المستدامة.jpg)
خاص -سنمار
أقامت وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الندوة المركزية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الايدز تحت شعار" الايدز قابل للعلاج بادر إلى إجراء اختبار الايدز" لدعم خدمة إجراء الاختبار الطوعي لفيروس عوز المناعة المكتسب"الايدز" وكشف المزيد من الحالات المتعايشة مع الفيروس وتحقيق الغاية الأولى للأمم المتحدة لتعريف المصابين بالفيروس بحالتهم من الإصابة بحلول عام 2020 والتمكن من الوصول لأفراد يقبلون على إجراء من الفئات المعرضة لمخاطر الإصابة.
وأشار مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز الدكتور جمال خميس إلى أنه حسب أخر الإحصاءات للعام الحالي لم يسجل سوى 33 إصابة ايجابية للأشخاص المتعايشين مع المرض, لاسيما بعد افتتاح مخابر للايدز في كافة المحافظات بالتزامن مع افتتاح مراكز للمشورة والاختبار الطوعي, و متابعة البروتوكولات الحديثة للعلاج والسياسات الخارجية بالنسبة لمرضى "الايدز" للقضاء عليه في مطلع عام 2030 وتعتبر سورية أقل البلدان انتشار لمرض الايدز , إضافة إلى سعي وزارة الصحة – البرنامج الوطني لمكافحة الايدز- للحد من الوصمة والتمييز للمتعايشين مع الفيروس ودمجهم بالمجتمع من خلال تشكيل لجنة وطنية تضم ممثلين من كافة الوزارات و الجمعيات الأهلية لتقييد انتشار الايدز وحث صانعي القرار لتقييم الخدمات الوقائية والعلاجية لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية
كما بين مدير الأمراض السارية و المزمنة الدكتور أحمد ضميرية مبادرة الجهات المعنية بإطلاق خطوات علمية لإعداد خطة إستراتيجية وطنية متعددة القطاعات لمكافحة الايدز على الصعيد الوطني لتجمع وتنسيق مساهمات مختلفة الجهات الوطنية والداعمة لها استناداً إلى الاحتياجات الأولية الصحية والاجتماعية بالتزامن مع تشكيل لجنة وطنية متعددة القطاعات لمواكبة إعداد وتنفيذ الخطة الوطنية لمجابهة الإشاعات الخاطئة ورفع الوصمة والتمييز والتحيز ضد المرضى وذويهم.
من جهتها الدكتورة رسمية اللحام ممثلة منظمة الصحة العالمية أكدت على ضرورة القضاء على الايدز بطلع 2030 كونه أحد أهم أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها البلدان والتزمت بها في كافة إنحاء العالم, لاسيما بوجود نقص في خدمات التشخيص حيث لايعرف سوى 3 من كل 10 أشخاص متعايشين مع "الايدز" ويعزى معدل الانخفاض في اكتشاف الحالات لمحدودية الخدمة المتاحة لاختبار الفيروس والأساليب غير الملائمة لتقديم الخدمات للمعرضين لخطر الإصابة, مشددة على ضرورة الالتزام بتوفير اختبار فيروس نقص المناعة البشرية وتسهيل الوصول إليها لاسيما للفئات السكانية المعرضة لخطر الإصابة, إضافة إلى توفير خدمات المشورة بشكل دوري للحوامل للوقاية من انتقال الفيروس للطفل.
وفي سياق متصل أشار الدكتور اللواء أسامة محمد مدير بنك الدم إلى تقديم دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع "تصنيع البلازمة " الحيوي ليكون جزء من إعادة الأعمار للمرحلة القادمة, علماً أن البنك بصدد التركيز على بنية تحتية أساسية للمراكز لتهيئة بيئة مناسبة للمشروع أنف الذكر, مع تأكيده على ضرورة سلامة الدم من خلال اتخاذ العديد من الإجراء لضمان حماية الدم والتأكد من سلامته و خلوه من الأمراض السارية و المعدية و على رأسها التهاب الكبد (B,C)وفيروس الايدز لضمان حماية أكياس الدم وسلامتها وأمنها.











Discussion about this post