– ..أول مشكلة كبيرة نواجهها على مستوى العمل القومي هو ضرب علاقة الإسلام مع العروبة، حيث اتهموا أو وصموا العروبة بصفة العلمانية، ووصفوا العلمانية بصفة الإلحاد، فربطوا العروبة والعلمانية والإلحاد برابط واحد.. وقالوا للمواطن البسيط عليك أن تختار بين الإيمان وبين الإلحاد، فمن الطبيعي أن يختار الإيمان، ويكون بالمقابل ضد أي انتماء آخر في مواجهة أو مقابل الإيمان والإسلام.. والحقيقة أنه لا يوجد أي تعارض بين الإسلام والعروبة، فكلا الانتماءين يصب باتجاه الآخر، وكلاهما يعزّز الآخر..
– ..الربيع العربي بحسب التسمية المستخدمة من قبل الأعداء كان يهدف لضرب الانتماء القومي، لكن بالمقابل ولولا ضعف هذا الانتماء وضعف الشعور القومي لما تمكن ذلك الربيع من الانطلاق في منطقتنا، لأن شرائح من مجتمعاتنا العربية، مع كل أسف وعبر الزمن، عندما فقدت هذا الانتماء كانت جاهزة للذهاب في اتجاهات أخرى، فذهبت باتجاهين رئيسيين في بدء الأحداث، إما الارتماء بأحضان الأجنبي.. أو الارتماء بأحضان التطرف الإسلامي..











Discussion about this post