دخلت صباح اليوم الجمعة دبابات تركية و50 مدرعة وحوالي 200 عسكري إلى محافظة إدلب..jpg)
وذكرت قناة "إن تي في" التركية أنه يجري نشر العسكريين من أجل مراقبة "منطقة خفض التصعيد".
ووفقاً لوسائل إعلامية فقد دخلت 20 سيارة وعدد من العربات المدرعة التابعة للجيش التركي محافظة إدلب واتجهت الى دارة عزة في ريف حلب الغربي.
وكان الجيش التركي أرسل تعزيزات عسكرية إضافية وصلت في ساعة متأخرة من ليل أمس الخميس إلى بلدة ريحانلي بولاية هاتاي جنوبي البلاد في إطار عملية نشر القوات بـ"منطقة خفض التوتر" في محافظة إدلب شمال غربي سرية.
ووفقاً لوكالة "الأناضول" فقد شملت التعزيزات العديد من المركبات العسكرية بينها ناقلات جند مدرعة وسيارات إسعاف وحاويات على الخط الحدودي في ريحانلي.
وأشار بيان للأركان التركية إلى أن "تشكيل نقاط المراقبة بإدلب يهدف لتهيئة ظروف مناسبة من أجل ضمان وقف إطلاق النار واستمراره وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين".
في هذا السياق لفتت صحيفة "الوطن" السورية إلى أن خلافات نشبت بين فصيلي "النصرة" و"نور الدين زنكي" أفشلت أمس جولة استطلاعية مقررة لوفد تركي عسكري بريف إدلب.
وأوضحت الصحيفة أن الوفد دخل فعلاً إلى محافظة إدلب أمس عبر معبر أطمة بريف إدلب الشمالي بتنسيق مع "جبهة النصرة" ورافق الوفد الذي يتكون من 6 سيارات عسكرية تقل ضباطاً ومهندسين أتراكاً عناصر من"النصرة" وفصيل "زنكي" إلى جبل عقيل قرب مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي والمتاخمة لمحافظة إدلب من جهة ومنطقة عفرين الخاضعة لسيطرة "وحدات حماية الشعب" ذات الأغلبية الكردية من جهة أخرى، لكن الوفد سرعان ما عاد أدراجه، إذ إن جولته الاستطلاعية تعثرت عند الوصول إلى المناطق الخاضعة لسيطرة "زنكي" بسبب منع التنظيم للوفد من دخول بلدة الشيخ عقيل بعد ادعاء "النصرة" بأن البلدة من نقاط الرباط التابعة لها وحدها ما أثار حفيظة عناصر "زنكي" ومنعوا الوفد من إكمال جولته.
وهذا الوفد العسكري هو الثاني الذي يدخل الأراضي السورية في إدلب خلال ثلاثة أيام، مع الحديث عن انتشار للمراقبين الأتراك في المحافظة حيث دخل وفد تركي في الثامن من شهر تشرين الأول الجاري وتفقد النقاط المحيطة بمناطق سيطرة "وحدات حماية الشعب" في محيط عفرين، واستطلع خلالها طبيعة المكان الملائم لتأسيس قاعدة عسكرية قرب قلعة سمعان وبحراسة مشددة من "جبهة النصرة" بحسب "الوطن".
ويرى محللون أن القاعدة العسكرية المرتقبة التي تسعى تركيا لإقامتها في تلك المنطقة توفر تحكماً تركياً بمرور القوافل العسكرية والتجارية في منطقة شاسعة الأطراف تصل إلى المناطق الكردية وسهول عفرين وتحول دون تمدد "وحدات حماية الشعب" باتجاه ريف حلب الغربي وريف إدلب المجاور.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post