أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي باتت في نهاياتها مشيراً إلى أن مسلحي التنظيم الإرهابي باتوا عاجزين عن استعادة الميدان.
.jpg)
وأضاف نصر الله في كلمة له في ذكرى عاشوراء أن هجوم إرهابيي "داعش" الأخير في البادية السورية تم باستخدام ما تبقى لدى التنظيم الإرهابي من انتحاريين وانغماسيين بهدف تأخير حسم المعركة واستنزاف الجيش السوري وحلفاءه.
وأكد نصر الله أن قرار الحسم ضد الإرهابيين قد اتخذ من خلال مواصلة العمل الهجومي مشيراً أن المعركة دخلت مرحلتها الأخيرة في شرق سورية باتجاه الحدود مع العراق.
وحذر نصر الله دول المنطقة من خطر يتهددها جميعاً فيما لو انتصر "داعش" في سورية والعراق لأن المشروع الذي صنعته الولايات المتحدة ودعمته إسرائيل كانت غايته تقسيم المنطقة والبداية من إقليم كردستان كجزء من مشروع التقسيم على أسس عرقية وطائفية.
ودعا نصر الله النازحين السوريين في لبنان للعودة الى بلدهم والمساهمة في الدفاع عنه وإعادة إعماره مشيراً إلى أن شركات كبرى عربية ودولية بدأت تتحضر لهذه العملية.
وأشار نصر الله إلى أن "إسرائيل" قلقة من هزيمة "داعش" في سورية والعراق وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين تدل على هذا القلق لافتاً إلى أن الفضل في ذلك يعود للذين قاتلوا "داعش" في العراق وسورية ولبنان.
وأضاف: إن مواجهة المد التكفيري لا يكون بالخطب الرنانة وإنما بالحضور الميداني في ساحات القتال وقال: كنا وسنبقى حيث يجب أن نكون وإيماننا بالنصر يزيد مع كل شهيد وجريح
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post