
سنمار الاخباري
قام وزير السياحة المهندس بشر يازجي ومحافظ حلب حسين دياب وأمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي فاضل نجار وقائد المنطقة الشمالية وقائد شرطة المحافظة اليوم بزيارة جرحى الجيش العربي السوري في المشفى العسكري واطمأنوا على صحتهم وقدموا لهم التهاني والهدايا الرمزية متمنين لهم الشفاء العاجل
وبين وزير السياحة أن دماء هؤلاء الأبطال وتضحيات الشهداء وبطولات الجيش العربي السوري هي من صنعت الانتصارات على كامل جغرافية الوطن منوها الى الروح المعنوية العالية التي يتحلى بها هؤلاء الأبطال والتي تجسد إيمانهم بحتمية النصر القريب على الإرهاب و داعميه
وبدوره اكد محافظ حلب إلى أن هذه الزيارة هي لنقل تحيات كل أبناء حلب لهؤلاء الأبطال الذين بفضلهم وتلاحم كل أبناء الوطن مع جيشنا الباسل خلف القيادة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد تحقق انتصار حلب وسيتحقق الانتصار الشامل في كل ارجاء الوطن.
وأوضح أمين فرع الحزب أن من يزور هؤلاء الأبطال يستمد منهم العزيمة القوية والإيمان بالوطن وهو ما يؤكد أن سورية لم ولن تكون مقرا أو مستقرا للإرهاب وستعود آمنة مستقرة
وعاهد قائد المنطقة الشمالية بإسم رجال الجيش العربي السوري الوطن والقائد على استمرار بذل الغالي والنفيس في سبيل الوطن وحمايته من كل الأخطار والاعداء منوهاً إلى أن الوطن غال ويستحق منا جميعا كل تضحية وفداء في سبيله
بدورهم أكد جرحى الجيش انهم بانتظار تماثلهم للشفاء للعودة الى ساحات المعارك الى جانب رفاق السلاح منوهين الى انهم مستعدون للتضحية دوما في سبيل عزة وكرامة الوطن
كما قام المسؤولون بزيارة مقبرة الشهداء بحي حلب الجديدة ووضعوا أكاليل الزهور على ضريح الجندي المجهول وقرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء وكانوا قد أدوا صلاة العيد في جامع الصديق بحي الجميلية ونوه خطيب العيد فضيلة الشيخ جمال حماش الى المعاني الروحية والدينية والإنسانية السامية للعيد الذي هو فرصة لزيادة أواصر المحبة بين كل أبناء الوطن وصلة الأرحام ونشر قيم المسامحة ونبذ الخصام وتوحيد الجهود لمواجهة العداء والإرهابيين الذين يريدون دمار وطننا وفناء شعبنا .jpg)
وتوجه خطيب العيد لله بالدعاء ان يحفظ سورية وقائدها وجيشها وشعبها وان يعم الأمن والأمان ربوع الوطن .
شارك في اداء صلاة العيد امين فرع جامعة حلب للحزب الدكتور محمد نايف السلتي ورئيس جامعة حلب الدكتور مصطفى أفيوني ومفتي حلب ومدير الاوقاف وحشد من الفعاليات الرسمية والأهلية
الصحفية روان لاجين – رهف عمر
.jpg)











Discussion about this post