استشهد أكثر من 100 مدني إثر مجزرة جديدة ارتكبها تنظيم "داعش" الإرهابي في ريف الرقة الشرقي وتعد من أكبر المجازر الذي نفذها التنظيم منذ بداية العام الحالي.
وأوضحت مصادر محلية في المنطقة أن تنظيم "داعش" نفذ حكم الإعدام بحق المدنيين الــ 100 من بينهم نساء وأطفال عقب دخوله قريتي "البوحمد" و "سالم
البوحمد" فيما اعتقل أكثر من 30 رجلاً وامرأة بتهمة التعامل مع الجيش العربي السوري.
وتزامن ارتكاب المجزرة مع تقدم الجيش العربي السوري على محاور عدة في المنطقة واستعادة السيطرة على بلدات عدة منها بلدة "غانم علي" و "السبخة" و"حويجة شنان" في ريف الرقة الشرقي.
فيما سيطر الجيش أمس على قرية ومزارع "السلام عليكم" في إطار العمليات العسكرية الرامية للسيطرة على مدينة "معدان" آخر المعاقل الكبرى لتنظيم "داعش" في الرقة.
يذكر أن مدينة معدان الواقعة على الحدود الإدارية بين الرقة ودير الزور تقسم إلى قسمين حيث تتبع "معدان جديد" لريف الرقة الشرقي و"معدان قديم" لريف دير الزور الغربي في حين تبعد عن مدينة دير الزور المحاصرة مسافة 70 كم.
سنمار الإخباري ـ رصد











Discussion about this post