محرز العلي – الثورة
يخوض الجيش العربي السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية معركة جرود القلمون الغربي ضد تنظيم داعش الإرهابي حيث التقدم الكبير على أرض الميدان يؤكد حتمية الانتصار على الإرهابيين التكفيريين والإرادة الصلبة في اجتثاث الإرهاب من هذه البقعة الجغرافية التي كانت تشكل خطراً وتهديداً للأمن في سورية ولبنان.
.jpg)
جديد معركة جرود القلمون الغربي التي انطلقت تحت عنوان وإن عدتم عدنا التزامن بين إعلانها وإعلان الجيش اللبناني انطلاق معركة فجر الجرود ضد تنظيم داعش الإرهابي على الأراضي اللبنانية، مايعني أن الإرهابيين باتوا محاصرين بين الجيش العربي السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية من الجانب السوري والجيش اللبناني الذي يحرز تقدما كبيراً من الجانب اللبناني، وبالتالي فإن تطهير هذه المنطقة التي تمتد على الأراضي السوريةواللبنانية باتت مسألة وقت لاسيما وأن عناصر هذا التنظيم الإرهابي تعيش حالة من الفوضى والتخبط والانهزام، مادفع عدداً من العناصر إلى تسليم أنفسهم مع عتادهم إلى الجيش العربي السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية وهذا ماسيسرع في مسألة حسم المعركة واجتثاث داعش من جرود القلمون، ورأس بعلبك وبالتالي عودة الأمن والأمان إلى هذه المنطقة.
معركة – وإن عدتم عدنا- مع فجر الجرود يقابلها- قادمون ياتلعفر – حيث أعلن الجيش العراقي والحشد الشعبي معركة تطهير المنطقة من تنظيم داعش الذي يعيث فساداً وقتلاً وتدميراً أيضاً في العراق مايعني أن الجيش العربي السوري مع المقاومة الوطنية اللبنانية والجيش اللبناني والجيش العراقي مع الحشد الشعبي يشكلون الآن ثالوث الخلاص من تنظيم داعش في سورية والعراق ولبنان..وسير المعارك يؤكد أن هذا التنظيم إلى أفول بعد أن فقد السيطرة على مواقع كثيرة وتسود صفوفه الفوضى وفرار قادته ومتزعميه إلى أماكن مجهولة.
القوى التي تحارب الإرهاب أمامها عدو مشترك هو التنظيمات الإرهابية التكفيرية ولاسيما تنظيم داعش الإرهابي مايعني أن الإرادة والعزيمة على اجتثاث الإرهاب والتي تتجلى في خوض المعارك ضد هذا التنظيم أينما وجد والتقدم الكبير في جميع الميادين، كل ذلك يشير إلى أننا أمام مرحلة أفول هذا التنظيم المجرم وبداية النصر النهائي على الإرهاب والإرهابيين.











Discussion about this post