انطلاقاً من مرسوم العفو رقم 15 الصادر عام 2016 سوّى العشرات من أهالي منطقة منبج بريف حلب أوضاعهم بعد أن تعهدوا بعدم القيام بأي عمل يخل بأمن وأمان الوطن والمواطنين..jpg)
وبين أمين شعبة منبج لحزب البعث عبد الله الحسين أن لجان المصالحة استقبلت 75 شخصاً ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء وسوّت أوضاعهم في قرية التايهة بريف منبج مشيراً إلى أن هذه الدفعة ليست الأولى ممن عاد إلى حضن الوطن بعد أن سوى أوضاعه.
ولفت الحسين إلى أن الجهات المعنية ستقدم كافة التسهيلات لكل من ضل طريقه ويرغب بالعودة مجدداً إلى حياته الطبيعية فتسوية الأوضاع لا تستغرق إلا ساعات طويلة وأبواب التسويات مفتوحة.
وبدورهم أعرب الأهالي ممن سوّت أوضاعهم عن فرحتهم الكبيرة بالعودة بعد أن غررت بهم المجموعات الإرهابية المسلحة مؤكدين أنهم سيعملون مع بقية أبناء الوطن على إعادة بناء ما خربه الإرهاب ووجهوا دعوة لكل من ضلوا طريقهم للاستفادة السريعة من مرسوم العفو قبل فوات الأوان.
سنمار الإخباري











Discussion about this post