صرح نائب وزير الخارجية السوري الدكتور فيصل المقداد لمراسل "سبوتنيك" أن روسيا وسورية على تنسيق مستمر فيما بينهما وبكافة الأصعدة.
ورأى المقداد أن هناك خطين متوازيين أولهما مكافحة الإرهاب عسكرياً وثانيهما الخط السياسي فسورية شاركت بجميع الدعوات التفاوضية وتجلت العقبة الحقيقية في أن دول الغرب لا تريد حلاً للإرهاب بل تريد الاستثمار في هذه الحالة التي نشرت الرعب والخوف..jpg)
وأشار إلى أن الهيمنة الاستعمارية الغربية هي السبب الحقيقي لكل أزمات المنطقة فالدور الذي تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة الاعتبار ولتعزيز السياسات الأمريكي لا معنى له فهي تعمل خارج القوانين والمنظومات.
وخلال التصريح، حمّل المقداد مسؤولية انتشار الإرهاب على عاتق الولايات المتحدة.
وقال المقداد فيما يتعلق بموضوع "الضربات الكيماوية" السورية: نحن طلبنا أكثر من مرة القيام بتحقق موسع حول الموضوع ضمن لجان مختصة ولكن الولايات المتحدة الامريكية ترفض وقد كررت ضرباتها على المدنيين، لذلك هناك مشاورات سورية- روسية حول موضوع الضربات الكيماوية في سورية وحق الرد بالوقت المناسب.
ولفت لدور المنظمات التي وصفها بـ "منظمات الأيدي البيضاء" التي تتعامل مع الإرهابيين وترعاهم الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة الفرنسية والبريطانية.
وأضاف: هؤلاء لا يمكن أن يعدوا من منظمات المجتمع المدني وهدفهم ليس المساعدة لأن دورهم هو التآمر على الشعوب ودعم الإرهاب.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post