تقدّمت قوات الجيش العربي السوري باتجاه بلدة السخنة التي تشكل النقطة الأبرز على طريق البادية نحو مدينة دير الزور مواصلةً تقدمها نحو أطراف حقل السخنة الغازي الذي يبعد قرابة 5 كيلومترات عن البلدة من الجهة الجنوبية الغربية.
وتمكنت وحدات من الجيش السوري من بسط سيطرتها على مشارف البلدة ولم يتبقَ أمامها إلا السيطرة على جبل طنطور الواقع غرب بلدة السخنة وبذلك يمكنها أن تعلن النصر بإعادة البلدة إلى ما كانت عليه قبل أن يدنسها الإرهاب.
.jpg)
ويتوقع أن ينهي الجيش معركة البلدة سريعاً ويركّز نقاطه فيها استعداداً لتحويلها إلى قاعدة للتحرك المقبل نحو الشمال والشرق.
وتزامن التقدم الذي أحرزه الجيش العربي السوري في مدينة السخنة بريف حمص الشرقي مع سيطرة وحدات أخرى من الجيش في ريف الرقة الجنوبي الشرقي وصولاً إلى حدود محافظة دير الزور حيث سيطرت أمس على قرية رجم سليمان ومنطقة الخرازة في ريف الرقة الجنوبي الشرقي وصولاً إلى حدود محافظة دير الزور.
وركزت وحدات الجيش السوري تقدمها بعيداً عن التجمعات المأهولة الكبيرة الواقعة على ضفاف الفرات إلى أن تتمكن من عزلها عن مناطق سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي المتواجدة على طول الفرات.
كما صدّ الجيش السوري هجوماً نفّذه تنظيم «داعش» على مفرق الزكية شرق أثريا بحوالي 20 كيلومتراً في أقصى ريف حماة الشمالي الشرقي على حدود ريف الرقة الجنوبي الغربي.
كما أفادت شبكة "سي ان ان " الأميركية بأن ما يسمى "بالتحالف الدولي" أبلغ المجموعات الإرهابية المتعاملة معه والمتواجدة في محيط التنف بالتركيز على محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي لا قوات الجيش العربي السوري كونه يدعي بأنه الهدف الأساسي من تشكيله هو محاربة الإرهاب.
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية قرَّرت في وقت سابق إلغاء برنامجها في تسليح المعارضة المسلحة بالتزامن مع انتصارات الجيش العربي السوري وحلفاؤه على جميع الجبهات بعد أن كلفها مليارات الدولارات حيث وصفته بأنه مشروع فاشل وغير ناجح وذلك بهدف توطيد علاقاتها مع الجانب الروسي كما قال محللون سياسيون.
سنمار الإخباري ـ رصد











Discussion about this post