رغم أن نتيجة مباراة بين منتخبي سورية وقطر ضمن تصفيات كأس آسيا الأولمبية انتهت بالتعادل 1-1 إلا أن الشعب السوري رأى فيها نصراً مبرحاً على قطر برفع العلم السوري النظامي وسط الملعب القطري بكل اريحية ودون قيود، فقطر كانت السباقة في استضافة الإئتلاف المعارض وعلمه.
ناهيكم عن تعليقات المعلق القطري على المباراة بعبارات مثل “الشعب السوري الشقيق ـ المنتخب الشقيق ـ المنتخب الوطني السوري”، حتى أن بعض النشطاء السوريين وعبر صفحاتهم في فيسبوك علقوا بالقول: “لم يكن ينقص إلا أن يقول نرجو من الشعب السوري أن يسامحنا”..jpg)
وبحسب ماقال متابعون فإن قطر ومن خلال هذه المباراة غازلت الدولة السورية محاولة كسب ودها أو جس النبض، دون أن ننسى عدة أمور حصلت مؤخراً منها ماقصد منه تمرير رسائل “من تحت لتحت” كما في تقرير الجزيرة عن بوظة بكداش السورية العريقة أو من خلال تصريحات السفير القطري في موسكو مؤخراً حيث قال إن قطر تؤيد عمليتي أستانا وجنيف وتدعم الجهود الروسية الرامية لحل الأزمة السورية، والجميع يعلم أن الجهود الروسية لحل الأزمة في سورية تصب في خانة دعم السيد الرئيس بشار الأسد الذي كان قبل أيام معدودة “رئيساً غير شرعي” بالنسبة لقطر.
ليست قطر وحدها من تحاول التكويع، فمثلها السعودية التي تبعث بإشارات “تكويعية” لا تقل أهمية إلا أنها أقل وضوحاً، منها على سبيل المثال ماجاء في الفيلم الوثائقي الذي أعدته عن “ستيفان دي مستورا” ومن خلاله ورد مصطلح “الأزمة السورية” لأول مرة منذ اندلاع الحرب في سورية.
سنمار الإخباري ـ رصد











Discussion about this post