أكد الصحفي الأمريكي المختص في مجال التحقيقات ريك ستيرلينغ أن برنامج الولايات المتحدة لتدريب وتسليح ما يسمى “المعارضة السورية المعتدلة” مخالف للقانون الدولي..jpg)
وأوضح ستيرلينغ ان هذا البرنامج هو في نهاية المطاف غير قانوني حتى بالنسبة للولايات المتحدة لأنه هدر للمال العام حيث تم إنفاق نحو 500 مليون دولار أمريكي من أموال دافعي الضرائب الأمريكية ما بين عامي 2014 و 2015 لتدريب 54 عنصرا مما يسمى “المعارضة المعتدلة” لينضم معظمهم لاحقا إلى تنظيم جبهة النصرة التابع لتنظيم القاعدة الإرهابي.
وأشار إلى أن ما تم تداوله حول توجه الرئيس دونالد ترامب لإغلاق البرنامج السري لوكالة الاستخبارات المركزية لتسليح المجموعات المسلحة في سورية “هو أمر إيجابي في نهاية الأمر”.
وبين الصحفي الأمريكي ردا على سؤال حول عدم تأكيد البيت الأبيض هذه المعلومات حتى الآن بأن هنالك “تخبطا يجري في كواليس السياسة الخارجية الأمريكية حيث يرى البعض أن ترامب ينزلق إلى “فخ روسي” ناهيك عن أن إغلاق البرنامج السري يعكس اهتمام ترامب بإيجاد سبل للعمل المشترك مع روسيا” مشددا على أن الكثير من الساسة الأمريكيين يريدون إطالة أمد الأزمة في سورية.
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post