رحبت وزارة الخارجية الروسية بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إغلاق البرنامج السري لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية لتسليح "المعارضة السورية".
وقالت الخارجية الروسية: "نرحب بكل خطوات خفض التوتر في الشرق الأوسط"..jpg)
ونقلت وكالة "تاس" عن نائب المتحدث باسم الخارجية الروسية أرتيوم كوجين قوله: "نرحب بكل الخطوات التي تهدف الى تخفيف التوتر وتعزيز الأمن في الشرق الأوسط"..
كما رحبت أوساط برلمانية روسية بإغلاق الولايات المتحدة برنامج وكالة الاستخبارات المركزية لتسليح "المعارضة السورية" فيما لم تعلق موسكو رسمياً على ذلك.
وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف أن الكرملين ليس لديه أي تعليق حول قرار الإدارة الأمريكية بإغلاق برنامج وكالة الاستخبارات المركزية الخاص لتسليح "المعارضة السورية" وقال: "سنترك هذا الموضوع دون تعليق".
ونفى بيسكوف أن تكون مسألة دعم "المعارضة" قد نوقشت من قبل الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب خلال لقائهما على هامش قمة العشرين في مدينة هامبورغ الألمانية في السابع من الشهر الجاري.
في المقابل كتب رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف على صفحته في موقع الفيسبوك:"إن هذا الخبر جيد ومرحب.. هذا التحول يخلق من دون أي شك إمكانيات إضافية للتعاون الروسي الأمريكي في مكافحة الإرهاب في سورية".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية نقلت عن مسؤولين في إدارة ترامب قولهم: "إن الإغلاق النهائي لهذا البرنامج السري يعكس اهتمام ترامب بإيجاد سبل للعمل المشترك مع روسيا."
يذكر أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أعلنوا في تشرين الأول عام 2015 عن تخلي واشنطن عن برنامج تدريب وتسليح ما أسمته "المعارضة المعتدلة" في سورية عقب الفشل الذريع الذي مني به البرنامج المزعوم.
وبعد انتقاء مجموعتين من المتدربين الإرهابيين بعناية دخلتا إلى سورية لتسلم الأولى نفسها في اليوم الثاني للتنظيمات الإرهابية والثانية سلمت كل معداتها وأسلحتها للإرهابيين بعد يوم واحد من دخولها الأراضي السورية قادمة من معسكرات التدريب الأمريكية في تركيا.
سنمار الاخباري ـ وكالات











Discussion about this post