أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي لها أن اتهامات واشنطن ضد القيادة السورية حول التخطيط لشن "هجوم كيميائي" عديمة الأساس وأن هذه الاتهامات تستهدف روسيا قبل السلطات السورية..jpg)
ووصفت زاخاروفا الاتهامات والتهديدات بأنها ساخرة تماماً على خلفية خطوات ما يسمى "بالتحالف الدولي" ضد "تنظيم داعش" المخالفة لقانون لافتة إلى أن الحملة الإعلامية الحالية هي تمهيد لتدخل جديد في سورية.
وأعلنت زاخاروفا أن لافروف سيلتقي نظيره الفرنسي جان إيف لي دريان في السادس من تموز المقبل ويبحث معه مواضيع الأزمات في سورية وأوكرانيا وليبيا كما أنه سيعقد محادثات مع مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريكا موغيريني في الـ 11 من الشهر ذاته خلال زيارته إلى بروكسل في إطار الحوار السياسي بين روسيا والاتحاد الأوروبي.
وكانت الخارجية الروسية قد حذرت أمس من اتخاذ المزيد من الاجراءات في سورية وانتهاك ميثاق الامم المتحدة مؤكدة أن تصريحات واشنطن بشأن تحضير الحكومة السورية "لهجوم كيميائي" ليست إلا دعوة للإرهابيين والمتطرفين وما يسمى “المعارضة” في سورية لافتعال استفزاز آخر واسع النطاق باستخدام الأسلحة الكيميائية.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس أن موسكو سترد بشكل مناسب على الاستفزازات والتهديدات الأمريكية لسورية.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post