أعلنت تقارير ميدانية هروب العديد من قادة تنظيم "داعش" الإرهابي من مدينتي الرقة السورية والموصل العراقية إلى شرق سورية بالقرب من الحدود.
واستقر قادة الإرهابيين بمدينة الميادين السورية بمحافظة دير الزور التي تقع وسط وادي بالقرب من شاطئ نهر الفرات على الحدود العراقية..jpg)
وتستمر عملية تحرير الموصل منذ تشرين الأول الماضي حيث حررت القوات العراقية الجزء الشرقي من الموصل وتحولت في شباط الماضي إلى تحرير جزئها الغربي.
وتقوم "قوات سوريا الديمقراطية" بهجوم بري على الرقة بدعم طيران "التحالف الأمريكي" وقوات خاصة أمريكية الأمر الذي يثير احتجاجاً لدى دمشق التي تعتبر وجود وحدات أمريكية في شمال سورية ونشاطها من دون موافقة السلطات السورية تدخلاً عسكرياً.
إلى ذلك يواصل الجيش السوري تقدمه على أكثر من محور في شرق ووسط البلاد وكذلك على محاور ريف الرقة حيث سيطر على حقل آرك النفطي ويستعد للتقدم شرقاً نحو بلدة السخنة تمهيداً لفك الحصار عن مدينة دير الزور.
السيطرة على حقل أرك النفطي الواقع على بعد نحو 40 كم شمال شرق مدينة تدمر ستكون بحسب محللين عسكريين بوابة جديدة ونقطة انطلاق نحو توسيع عمليات الجيش وانتصاراته في هذا المحور باتجاه السخنة على طريق تدمر- دير الزور والتي تعد أحد المقرات الرئيسية لتنظيم "داعش" في ريف حمص الشرقي.
ش
وتأتي هذه السيطرة بعد تحرير مساحات كبيرة من الريف التدمري الشرقي ما يوسع نطاق الأمان لمدينة تدمر رغم فرار مئات الآليات لتنظيم "داعش" تحت أنظار "التحالف الأمريكي" من مدينة الرقة وتوجهها باتجاه ريف تدمر حيث يتعامل معها الطيران الحربي السوري والروسي ويقوم بتدميرها.
سنمار الإخباري ـ رصد











Discussion about this post