.jpg)
توصلت دراستان منفصلتان إلى أن أجهزة تنظيم ضربات القلب، ومضخات الأنسولين، وغيرها من الأجهزة الطبية بالمستشفيات تعاني من مشاكل أمنية تجعلها عرضة لهجمات إلكترونية.
وخلصت واحدة من الدراستين، أجريت على أجهزة تنظيم ضربات القلب، إلى وجود أكثر من ثمانية آلاف ثغرة معروفة في نظام التشفير الخاص بهذه الأجهزة.
وبحثت الدراسة، التي أجريت على أجهزة تنظيم ضربات القلب، في مجموعة من الأجهزة القابلة للزرع في الجسم، والتي تُصنعها أربع شركات بالإضافة إلى “النظام البيئي” لأجهزة أخرى تُستخدم لمراقبة هذه الأجهزة وإدارتها. وأفادت النتائج بأنه لم تحظ أي من هذه الأجهزة بالحماية من خلال أنظمة الدخول التي توظف آلية اسم المستخدم وكلمة المرور، أو التأكد من أن الأجهزة المتصلة بها كانت حقيقية.
وقال الباحث بيلي ريوس والدكتور جوناثان بوتس، من شركة “وايتسكوب” الأمنية، إن الدراسة التي أجرياها تُظهر “تحديات خطيرة” تواجه شركات تصنيع أجهزة قياس ضربات القلب في محاولة لتأمين الأجهزة، ومنع أية ثغرات تقنية يمكن أن يستغلها القراصنة الإلكترونيون، وتوصلوا إلى أن عددا قليلا من شركات التصنيع هي من شفرت أو وفرت الحماية بطريقة أخرى للبيانات الموجودة على الأجهزة، أو خلال عملية نقل هذه البيانات إلى أنظمة المراقبة.
وقال الدكتور لاري بونيمون، الذي شارك في إعداد الدراسة الثانية مع شركة “سينوبسيز” الأمنية، إن “تأمين الأجهزة الطبية هو بالفعل قضية حياة أو موت لكل من شركات تصنيع الأجهزة وهيئات تقديم الرعاية الصحية، من المهم جدا أن تجعل شركات تصنيع الأجهزة الطبية أمن أجهزتها أولوية قصوى”.
وبالرغم من معرفتها بهذه المشاكل، فإن تسعة في المئة فقط من شركات تصنيع الأجهزة، وخمسة في المئة من الهيئات الصحية، أجروا اختبارات سنوية للمعدات للكشف عن وجود أي ثغرات أمنية محتملة، بحسب الدراسة، وأشارت إلى أن نسبة أعلى من شركات التصنيع، تصل إلى 17 في المئة، اتخذت خطوات لتأمين الأجهزة التي تُصنعها.
سنمار الأخباري











Discussion about this post