كتب رئيس مجموعة صوفان للاستشارات الأمنية والاستخباراتية علي صوفان مقالة نشرت على موقع "Daily Beast"، قال فيها أن تنظيم "القاعدة" وبعد مرور ستة أعوام على قتل أسامة بن لادن لم يضعف ولا زال يسيطر على كل المجموعات المسلحة التابعة له..jpg)
وأشار الكاتب إلى أن تنظيم "القاعدة" في شبه الجزيرة العربية يُعتقد أنه يضم أكثر من 4000 مقاتل تحت قيادته، إضافة إلى وجود ما يزيد عن 7000 مسلح لدى حركة الشباب في الصومال، كما تابع بأن "جبهة النصرة" تضم ما يزيد عن 20,000 عنصر، وأن كل هذه الأرقام تمثل ارتفاعًا كبيرًا مقارنة بما كان الوضع عليه قبل ستة أعوام.
كذلك لفت الكاتب إلى أن تنظيم "القاعدة" في بلاد المغرب جنى الملايين من خلال مبالغ الفدية، وإلى أن حركة طالبان عادت لتسيطر على العديد من المحافظات الأفغانية. وأضاف بأن الجماعة التابعة لـ"القاعدة" جنوب شرق آسيا والتي تدعى "الجماعة الإسلامية" كان لها 31 "مدرسة" لتلقين التطرف عندما نفذت تفجيرات بالي عام 2002، بينما أصبحت تدير 66 مدرسة اليوم. ونبه الكاتب إلى أن القيادة المركزية لتنظيم "القاعدة" لا تزال تنشط من معقلها بوزيرستان.
الكاتب أشار أيضًا إلى أن تنظيم "القاعدة"، وفيما كان يضم بضعة مئات العناصر بتاريخ الحادي عشر من أيلول جميعهم تقريبًا ببلد واحد، إلا أنه اليوم يتمتع بملاذات آمنة حول العالم. وقال أن في سوريا واليمن وفي ساحات أخرى تعززت قوة "القاعدة" عبر تدخل التنظيم الإرهابي بحروب أهلية ونزاعات جيوسياسية.
ونبه إلى ضرورة عدم اعتبار فروع "القاعدة" بانها "معتدلة"، خاصة بينما تحاول ان تنأى بنفسها عن "القاعدة" كما حاول البعض منها مثل "جبهة النصرة".
في السياق نفسه، تابع الكاتب بالقول إن هذه الجماعات ليست معتدلة، مشيرا إلى أن على واشنطن عدم التعاطي معها على هذا الاساس. واتهم بعض دول الشرق الاوسط بالتسبب بتفاقم هذه المشلكة من خلال اشعال الطائفية، مضيفاً أن هذه الدول كانت تأمل من خلال اتباع هذا الاسلوب التفوق على خصومها الاقليميين، الا انه شدد على ان المستفيد الوحيد هم المتطرفون مثل تنظيم "القاعدة"، وبالتالي- بحسب الكاتب- فإنه من الضروري أن توقف هذه الدول تأجيج النزاعات وأن تستخدم كافة الوسائل في حوزتها من أجل وقف هذه النزاعات. كما شدد على ضرورة أن يكون الغرب مستعدًا للمساعدة في هذا الإطار.
وفي الختام شدد الكاتب على ضرورة عدم الوقوع في فخ اعتبار أن "القاعدة" انتهت مجرد وجود مشاكل ملحة اكثر.
سنمار الاخباري – وكالات











Discussion about this post