عبد الرحمن تيشوري / باحث وكاتب سوري
التوتر الداعشي الارهابي السعودي الحالي الذي تعيشه المنطقة العربية أو الظروف العصيبة التي تمر بها أو الخطر الصهيوني أو الاستعماري أو الامبريالي او الارهابي الوهابي الداعشي (سمه ما شئت) والذي يتهدد الوجود العربي من أكبر رأس إلى أصغر رأس في جميع أرجاء وطننا الكبير.
العرب المقاومون الشرفاء يعزونه إلى وجود اسرائيل.
واسرائيل تعزوه إلى الاستعدادات الايرانية لازالتها من الوجود.
وأمريكا تعزوه إلى رغبة روسيا في الهيمنة على المنطقة.
وأوروبا تعزوه إلى التواجد الفلسطيني على أراضي لبنان.
والفلسطينيون يعزونه إلى طردهم من لبنان.
والأمم المتحدة تعزوه إلى عدم التحلي بالصبر وضبط النفس.
ومصر تعزوه إلى تجميد اتفاقيات كامب ديفيد ومفاوضات الحكم الذاتي وسيطرة الاخوان والسيسي على الدولة.
وإيران تعزوه إلى حرب اليمن ونشر الفكر الوهابي الحاقد
والدول الثورية تعزوه إلى عدم التمسك بأهداف الجماهير.
والدول المحافظة تعزوه إلى عدم التمسك بحبال الاسلام وتعاليم ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب.
والاقتصاديون يعزونه إلى الفائض النفطي.
والخبراء يعزونه إلى أطماع اسرائيل التاريخية في المياه العربية.
والعسكريون يعزونه إلى زيادة التسلح في المنطقة.
والغربيون يعزونه إلى صواريخ "سام 6" وس س 400 والشرقيون إلى "أف 16".
والأقمار الصناعية تعزوه إلى تزايد الأساطيل الأجنبية في المنطقة.
وقد يذهب البعض ويلف ويدور ليصل إلى تلوث البيئة والغواصات في أعماق البحار، أو القمر والزهرة وعطارد في أعماق الفضاء، لطمس السبب الحقيقي والتاريخي ألا وهو الارهاب الوهابي السعودي القاعدي الداعشي وانعدام حرية الرأي والتعبير في هذه المنطقة.











Discussion about this post