استهدفت 3 هجمات ارهابية انتحارية فرع الأمن العسكري في كرم الشامي بمدينة حمص، بالتزامن مع وقوع تفجير ارهابي انتحاري آخر أمام فرع أمن الدولة في حي الغوطة،
ما أدى إلى استشهاد أكثر من 30 عسكرياً بينهم رئيس فرع الأمن العسكري العميد حسن دعبول، ورئيس فرع أمن الدولة، العميد إبراهيم درويش، وإصابة 24 آخرين بينهم، فيما أعلنت "جبهة النصرة" مسؤوليتها عن التفجيرات.
لفتت بعض وكالات أنه وبعد وقوع الانفجار شن عدد من المسلحين هجوما على الفرع ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة أمام فرع الأمن العسكري، مشيرة إلى أن الاشتباكات مازالت مستمرة وتم تطويق المنطقة بالكامل، لافتة في الوقت ذاته إلى وصول عناصر مؤازرة من كافة الفروع الأمنية للسيطرة على الوضع.
يذكر أن 3 انتحاريين فجروا سيارة مفخخة من نوع جيب عند باب تدمر قرب مدخل حي الزهراء في مدينة حمص مستهدفين حاجزاً للجيش العربي السوري، ما أسفر عن استشهاد 4 أشخاص وجرح 10 آخرين.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post