نشرت وزارة الخارجية الروسية وثيقة خاصة بإنشاء لجنةٍ مشتركة معنيّة بالرقابة على الهدنة في سورية، إذ ستتولى هذه اللجنة مهماتٍ مختلفة، بينها تنظيم عمليات تبادل الأسرى وجثث القتلى..jpg)
وأوضحت الوثيقة، التي صدرت في أعقاب مفاوضات “أستانا 2″، أنّ إنشاء المجموعة جاء بقرار إيران وروسيا وتركيا، تنفيذاً للبيان الصادر في ختام لقاء “أستانا 1”.
وستكون هذه المجموعة جزءاً من الآلية الثلاثية للرقابة وضمان الالتزام التام بنظام وقف إطلاق النار في الأراضي السورية، والحيلولة دون خروقات الهدنة.
وجاء في بنود الوثيقة:
تضمّ المجموعة ممثلين عن الأطراف الثلاثة (إيران وروسيا وتركيا) وخبراء من الأمم المتحدة.
اجتماعات المجموعة تعقد بشكل دوري تلبية لطلب أحد الأطراف.
لقاءات المجموعة تبحث في المواضيع التالية: سير تنفيذ متطلبات وقف الأعمال القتالية ساري المفعول منذ 30 كانون الأول، من قبل الأطراف المتنازعة.
والتحقيق في الخروقات من أجل تحديد الجهات المسؤولة واتخاذ إجراءات لمنع تكرار الخروقات، وكذلك لإزالة التوتر.
حيث تتبادل الأطراف والأمم المتحدة البلاغات حول الخروقات بشكل دوري في الفترات بين الجلسات.
كما تتضمّن بذل الجهود لتنظيم الإفراج عن المحتجزين والمخطوفين، وتبادل السجناء وجثث القتلى على أساسٍ مقبول لأطراف النزاع.
والبحث عن المفقودين من الأطراف التي انضمّت للهدنة، بالإضافة إلى ضمان الوصول الإنساني المستدام دون أي عوائق.
وكذلك ضمان التنقّل الحر للمدنيين، ويمكن دعوة ممثلين عن الأطراف السورية والدول الأخرى والمنظمات ذات النفوذ على أطراف النزاع، لحضور اجتماعات المجموعة.
تبلّغ إيران و روسيا وتركيا المجموعة الدولية لدعم سورية بنتائج عمل المجموعة المشتركة.
بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات بناء الثقة، وتحقيق أهدافٍ أخرى تساهم في إنجاح المفاوضات السورية للتسوية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة على أساس القرار رقم 2254.
سنمار الإخباري ـ وكالات











Discussion about this post